البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٨/١٣٦ الصفحه ٢٢٥ : العاص الذي لا يرجو لله وقارا! فأقسم له بكلّ يمين بتنفيذ ما قاله
، ولم يخف على حبر الامّة زيف يمين ابن
الصفحه ٢٢٧ :
الجيش العراقي الذي أجبر الإمام على التحكيم في الفتن ، وأيقن بالخيبة والخسران ،
وانهزم الأشعري نحو مكّة
الصفحه ٢٣٠ : أمره بعدم إيقاف
القتال ، والاستجابة لنداء عدوّه الماكر الذي قضى على ما أحرزه جيشه من النصر
الحاسم يقول
الصفحه ٢٣٧ : : ريح شديدة.
(٢) الآبر : الذي يؤبّر النخل ، أي يصلحه.
(٣) الأنعام : ٥٦.
(٤) نهج البلاغة ١
: ١٥٩.
الصفحه ٢٤٠ :
صلىاللهعليهوآله في شأن ذي
الثدية قائلا :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لي :
«
سيخرج قوم يتكلّمون بكلام
الصفحه ٢٤٦ : الفرقة
والاختلاف ، ولم تعد قوّة صلبة يأوي إليها الإمام ، ويحتمي بها من جيش معاوية الذي
أصبح متماسكا قويّا
الصفحه ٢٤٩ : بن إطفاء نار الفتنة فعزله الإمام وولّى مكانه
القائد الفذّ مالكا الأشتر النخعي الذي هو من أنصح الناس
الصفحه ٢٥١ :
القول الذي اقترفوا
انحى على ودجي
ابنيّ مرهفة
مشحوذة وكذاك
الأمر مقترف
الصفحه ٢٥٢ : من جيشه الذي أصبح أعصابا
ميّتة خالية من الشعور والاحساس.
٢ ـ الغارة على العراق :
وعلم معاوية
الصفحه ٢٧٠ :
بقليل.
إنّ المؤامرة
باغتيال الإمام قد احيطت بكثير من السرّ والكتمان ، فما الذي أوجب اطّلاع الأشعث
الصفحه ٢٧١ : ابن ملجم :
كان الإمام عليهالسلام لا يخامره شكّ في أنّ ابن ملجم هو الذي
يقوم باغتياله ، وقد ذكر
الصفحه ٢٧٩ :
على عادته لعبادة الله الواحد القهّار ، واجتاز على قوم فقبض على كريمته وقال : « ظننت فيكم أشقاها
الّذي
الصفحه ٢٨٠ : التي
طالما عفّرها بالسجود لله تعالى ، وانتهت الضربة الغادرة إلى دماغه المقدّس الذي
ما فكّر إلاّ في
الصفحه ٢٨٨ :
بالعمودين كتاب الله تعالى وسنّة نبيّه العظيم.
ووعظ الإمام أهل
بيته وسائر المسلمين بنفسه الذي كان مثلهم
الصفحه ٢٨٩ : فيها بالأمر الدّائم الّذي تطيقه ،
والزم الصّمت تسلم ، وقدّم لنفسك تغنم ، وتعلّم الخير تعلم ، وكن لله