البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٦٥/١ الصفحه ٣١٠ :
لشؤم قطام عند
ذاك ابن ملجم
فيا ضربة من
خاسر ضلّ سعيه
تبوّأ منها
مقعدا في
الصفحه ١١٥ :
فأجابها ابن عبّاس
:
والله! ما نعلم
أحدا أفضل من علي ...
ولم يجد نصح ابن
عبّاس لعائشة ، ولم
الصفحه ٢٧١ : ابن ملجم
كان على اتّصال وثيق بابن العاص ، وكان معه حينما فتح مصر وأمره بالنزول بالقرب
منه (١) ويروي
الصفحه ٩٩ :
الفتك بابن حنيف ، ونهب ما في بيت المال ، وقد انتهزوا ليلة قاتمة شديدة العواصف ،
فهجموا على ابن حنيف وهو
الصفحه ٢٢٤ :
وعلى أي حال فقد
انخدع هذا القزم الحقير بهذا التكريم والتعظيم ، وطفق يسأل ابن العاص عن طرق
الاصلاح
الصفحه ١١٤ :
وعرض ابن عبّاس حديث طلحة على الإمام عليهالسلام فقال بألم :
( رَبَّنَا افْتَحْ
بَيْنَنا وَبَيْنَ
الصفحه ١٢١ : الفريقين كلّ
منهما يعلن أهدافه ، وسبب حربه إلى الفريق الآخر.
ابن الزبير ومالك الأشتر :
وبرز عبد الله
الصفحه ١٤٧ :
أنسى معظم الوجوه
والأعيان ذكر الله تعالى ، فاقترفوا كلّ إثم وحرام.
والتقى ابن العاص
بمثله وشريكه
الصفحه ٢٢٨ :
افتخار ابن العاص :
افتخر ابن العاص
على أهل الشام بما حقّقه من انجاز عظيم في خداعه للغبي الأشعري
الصفحه ١٠٠ : أن يصلّي بالناس يوما محمّد بن طلحة ، ويوما عبد الله بن الزبير (١) ، وذهب ابن
الزبير ليصلّي بالناس
الصفحه ١٢٤ : .. ،
وأمّا إخراج أمّنا عائشة فأردنا أمرا وأراد الله غيره .. ، وأمّا صلاتي خلف ابني
فإنّما قدّمته عائشة أمّ
الصفحه ١٢٥ : ...
ولم
يستجب الزبير لهذا النصح الخالص الذي يضمن حياته ، فقد أعرض عنه ، وأصبح وابن
جرموز معه قد لبس درعه
الصفحه ١٣٣ : تعترف عائشة
بإمامة عثمان ، وحصرتها بعمر ، فردّ عليها ابن عبّاس :
نعم هذا أمير
المؤمنين عليّ بن أبي
الصفحه ١٩٩ : ومعه ابن العاص ، وهما يحتميان بالجند ، فوجّه الإمام خطابه إلى معاوية
قائلا :
«
ويحك! علام يقتتل
الصفحه ٢١٠ : ، فقد كان ابن العاص الماكر الخبيث وزير معاوية على اتّصال دائم ببعض القادة
في الجيش العراقي ، كان من