البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٧٥/١ الصفحه ٣٠٩ : قتيل لا شبيه له في مثله وتقواه!
٧ ـ أمّ العريان :
وأبّنته السيّدة
أمّ العريان التي تمثّل لوعتها
الصفحه ١ :
وعلّقوه في عرى
الجدار
كأنّه برّادة في
الدّار
وصفّقوا قفاه
صفق الطّبل
الصفحه ١٧ :
وعلّقوه في عرى
الجدار
كأنّه برّادة في
الدّار
وصفّقوا قفاه
صفق الطّبل
الصفحه ٣١٠ : : إنّها للسيّدة أمّ كلثوم بنت الإمام عليهالسلام.
وقيل : إنّها لأمّ
الهيثم بنت العريان الخثعمية.
وقيل
الصفحه ١٨٨ :
تنظيم قواهم ،
ولمّا تمّت عدّتهم زحف بهم الإمام عليهالسلام لحرب عدوّه وقد قدّم طلائع جيشه ، وأمرهم
الصفحه ٦٥ : الذين خانوهم ، فكان
مروان كاتبا لعثمان وقد خانه ، وهو الذي أشعل الرعية حربا عليه ، ولكن لمّا آل
الأمر
الصفحه ٧٤ : أعدائه وخصومه ، ولمّا سعوا في الأرض فسادا ، وأذاعوا
الذعر والخوف بين الناس انبرى إلى قتالهم حفظا على
الصفحه ٩٦ : ، ولمّا مثل أمامها قال لها :
ما أقدمك يا أمّ
المؤمنين؟
أطلب بدم عثمان ...
فأجابها أبو
الأسود بمنطقه
الصفحه ١٠٢ :
المنافق ، وما قام
به من إفساد الناس وحثّهم على الاعتزال ، ولمّا قرأ الإمام الرسالة أوفد ولده
الزكي
الصفحه ١٣٦ : اللهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً
تَأْخُذُونَها ) (١) ، وهذا ما وعدنا الله ، ولمّا قضى الإمام عليهالسلام على
الصفحه ١٥١ : أنّ الإمام عليهالسلام لمّا بويع كتب إلى معاوية :
«
أمّا بعد .. فإنّ النّاس قتلوا عثمان عن غير
الصفحه ١٨٦ :
إلى الهجرة إلى
الحبشة ، ولمّا أعزّ الله دينه ، ونصر عبده ورسوله ، وأرغم انوف
القرشيّين ، دخلوا في
الصفحه ٢٣٥ :
إليه ، فلم تجد معهم شيئا ، فتركهم وشأنهم ، ولمّا أصرّوا ثانيا على انتخاب
الأشعري نهاهم عنه ، وأمرهم
الصفحه ٢٣٨ :
ولمّا يئس الإمام
من هدايتهم عبّأ جيشه تعبئة عامّة ، وأمرهم أن لا يبدءوهم بقتال حتى يكونوا هم
الذين
الصفحه ٢٥٣ : الشام ، فأذن لجنده بإتيان أهاليهم في الكوفة ، فنفروا ، وبقي في مائة
رجل ، ولما دهمه جيش معاوية قاومهم