البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٧٦/١ الصفحه ٣٠٩ :
ومن لبس النّعال
ومن حذاها
ومن قرأ المثاني
والمئينا (١)
لقد
الصفحه ١٥٦ :
إذا ما رمونا
رميناهم
ودنّاهم مثل ما
يقرضونا
فقالوا : عليّ
إمام
الصفحه ١٥٣ : ولم يسجّل فيها أي شيء ، ولمّا قرأها الإمام
عرف أنّ معاوية مصمّم على حربه.
رسالة الإمام :
أرسل
الصفحه ٢١١ : وجوههم من السجود ، يتقدّمهم مسعر بن فدكيّ ، وزيد بن
حصين ، وعصابة من القرّاء ، فنادوا الإمام باسمه لا
الصفحه ٢٥٥ : : هذه حمّارة القيظ (٥)
أمهلنا يسبّخ (٦) عنّا الحرّ ، وإذا
أمرتكم بالسّير إليهم في الشّتاء قلتم : هذه
الصفحه ٢٨٩ : بالقول والفعل ، وإذا عرض
شيء من أمر الآخرة فابدأ به ، وإذا عرض شيء من أمر الدّنيا فتأنّه حتّى تصيب رشدك
الصفحه ٨ : مؤمنين ، وما أنا عليكم
بحفيظ.
إذا
قرأت كتابي هذا فاحتفظ بما في يديك من عملنا حتّى يأتي من يقبضه منك
الصفحه ٢٤ : مؤمنين ، وما أنا عليكم
بحفيظ.
إذا
قرأت كتابي هذا فاحتفظ بما في يديك من عملنا حتّى يأتي من يقبضه منك
الصفحه ١٨٤ :
( ما يَعْبَؤُا بِكُمْ
رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ ) (١)
وانّ الله تعالى إذا مقت قوما من السّما
الصفحه ٢٨٦ : .
والله
الله في القرآن! لا يسبقكم بالعمل به غيركم.
والله
الله في الصّلاة! فإنّها عمود دينكم.
والله
الصفحه ٣١١ : قدم
وأفضل النّاس
إسلاما وإيمانا
وأعلم النّاس
بالقرآن ثمّ بما
الصفحه ٩٢ : صوابه من الفرح والسرور وخفّ مسرعا إلى طلحة يخبره
بذلك ، فلمّا قرأ طلحة رسالة معاوية لم يشكّ هو والزبير
الصفحه ١٠٠ : القرعة ، فاقترعا فخرج ابن طلحة
فتقدّم وصلّى بالناس ، وقرأ في صلاته ( سَأَلَ سائِلٌ
بِعَذابٍ واقِعٍ
الصفحه ١٠٢ :
المنافق ، وما قام
به من إفساد الناس وحثّهم على الاعتزال ، ولمّا قرأ الإمام الرسالة أوفد ولده
الزكي
الصفحه ١٣٠ :
»؟ ثمّ قال : « اضجعوه .. ».
وانبرى
إلى الإمام رجل من القرّاء فقال له :
ما كلامك لهذه الأموات التي لا