البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧/١ الصفحه ٣٠٨ : ليلة القدر ، فقتله فيها ، لله
من قتيل! وأكرم به وبمقتله وروحه! من روح عرجت إلى الله تعالى بالبرّ
الصفحه ٢٢٥ :
سبحان الله! أنا
أتقدّم عليك ، وأنت شيخ أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآله ، والله! لا فعلت ذلك
الصفحه ١٦٨ : لأصحابك عندنا إلاّ السيف فو الذي نفس معاوية بيده!
لأطلبن قتلة عثمان في الجبال والرمال والبرّ والبحر حتى
الصفحه ٢٨٣ : يوصيهم
بالبرّ إلى قاتله قائلا :
«
أطعموه ، واسقوه ، فإن عشت فأنا وليّ دمي ، إن شئت قتلت ، وإن شئت عفوت
الصفحه ١٢٩ : أهلك إليك ..
ابن الخثعميّة؟
نعم ، أخوك البرّ
..
عقوق ..
هل أصابك مكروه؟
سهم لم يضرّني
الصفحه ١٣٥ : (١).
ابن حجر :
قال ابن حجر : إنّ
أهل الجمل وصفّين رموا عليّا بالمواطاة مع قتلة عثمان ، وهو بريء من ذلك
الصفحه ١٤٨ : ، مع علمه إنّ الإمام
بريء منه ، وإنّما أجهزت عليه سياسته التي عرضنا لها
__________________
(١) نسب
الصفحه ١٥٥ : أبي طالب ، أمّا بعد .. فلعمري لو بايعك القوم الذين بايعوك ، وأنت
بريء من دم عثمان ، لكنت كأبي بكر وعمر
الصفحه ١٦٤ : (٣)
، فلولا أنّي لا أتبع فارّا لجعلتك ثالثهما ، وإنّي أولي لك بالله (٤)
أليّة برّة غير فاجرة ، لئن جمعتني
الصفحه ١٧٣ :
برّ ولا بحر ، ولا جبل ولا سهل.
وقد
كان أبوك أتاني حين ولّى النّاس أبا بكر ، فقال : أنت أحقّ بعد
الصفحه ١٨٩ : والإحسان والبرّ ، وليس أي شيء منها في نفس معاوية ، فقد
كانت نزعاته الشريرة اللؤم والخسّة.
الإمام مع
الصفحه ١٩٨ :
ألم تر أنّ
والينا عليّا
أب برّ ونحن له
بنون
وأنّا لا نريد
سواه يوما
الصفحه ٢٣١ : من بني تغلب : آثرتم معاوية على عليّ؟
فقال : ما آثرناه
، ولكنّا آثرنا العنب الأصفر والبرّ الأحمر
الصفحه ٢٦٠ : عليهم أرجاس البشرية فأخذوا يمعنون في ظلمهم وإرهاقهم ،
فأخذوا البريء بالسقيم والمقبل بالمدبر ، وقتلوا على
الصفحه ٢٦٧ : على الحقّ ، فقد استشهدوا في ميادين صفّين وابرد برءوسهم إلى الفسقة الفجرة
معاوية وحزبه ، وقد كان فقدهم