البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٢/١ الصفحه ٣٠٧ :
إلى أنّ حياة الإمام عليهالسلام كانت مفتاح خير وشرف وكرامة للامّة العربية والإسلامية ،
فقد كان هذا
الصفحه ٣٠٤ : ، سبقت إلى إجابة النبيّ صلىاللهعليهوآله ، مقدّما مؤثرا ، وسارعت إلى نصرته ، ووقيته بنفسك ، ورميت
سيفك
الصفحه ٣٠٦ : ، فقد كانت الدنيا لا تساوي شسع نعله.
ثالثا ـ أشارت هذه
الكلمة إلى شجاعة الإمام ، وأنّه لا يساويه أحد
الصفحه ٢٣٨ : يبدءون به ، ولمّا نظر الخوارج إلى تهيئة الإمام للحرب تهيّأوا أيضا ، وكانت
نفوسهم تتحرّق إلى الحرب
الصفحه ١٠٢ : الأشعري ، ويتوعّده بالتنكيل إن تأخّر عن إجابتهم وأظهر العصيان
والتمرّد.
ولمّا انتهى الإمام
الحسن إلى
الصفحه ١٠٦ :
يدخلا فيما خرجا
منه ولم يرجعا إلى طاعتك وما كانا عليه لنلحقنّهما بابن عفّان ... ».
عرض الإمام
الصفحه ١١١ :
باغية لا هدف لها
إلاّ الوصول إلى الحكم ، وقد انتهت جيوش الإمام في زحفها إلى مكان يسمّى بالزاوية
الصفحه ٢١٦ :
التحكيم
:
وانتصر معاوية ، وطار
فرحاً على ما آل إليه جيش الإمام من التمرّد والعصيان وكتب إلى
الصفحه ٢٧٧ :
« ما كذّبت ولا كذّبت ، إنّها اللّيلة الّتي
وعدت بها ».
ثمّ يعود إلى مصلاّه وهو يقول : « اللهمّ
الصفحه ٥٢ : ، وتذكر مناقبه وفضائله ، وتدعو المسلمين
إلى دعم حكومته.
الوفود المهنّئة :
وعمّت الفرحة
الكبرى جميع
الصفحه ٩٢ : ، فإنّه لا شيء بعد هذين المصرين ،
وقد بايعت لطلحة من بعدك فأظهرا الطلب بدم عثمان وادعوا الناس إلى ذلك
الصفحه ١٠١ : المرقال وزوّده
برسالة إلى حاكم الكوفة أبي موسى الأشعري جاء فيها بعد البسملة :
«
أمّا بعد .. فإنّي قد
الصفحه ١١٨ :
الدعوة إلى كتاب الله :
ولمّا باءت بالفشل
جميع الوسائل والجهود التي بذلها الإمام من أجل السلم
الصفحه ١٣٢ : عليها الإمام قائلا :
«
لو كنت قاتل الأحبّة لقتلت من في هذا البيت ».
وأشار الإمام إلى
بعض البيوت
الصفحه ١٤٦ :
يعتزل الناس ويقيم
في بيته ولا يجيب معاوية إلى شيء حتى تجتمع الكلمة ، ويدخل فيما دخل فيه المسلمون