البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٦٧/٧٦ الصفحه ٢١٧ : باطله ... » (١).
ولم يستجب ابن
العاص للإمام وكتب له الرسالة التالية :
أمّا بعد ... فإنّ
ما فيه
الصفحه ٢٣٠ :
فقالوا وقلت
وكنت امرأ
أجهجه بالخصم حتّى
يلينا
فخذها ابن هند
على بأسها
الصفحه ٢٤٦ :
عمارة لا يطلب
بذحل ولا وتر
مقيم واقبال ابن
عفّان حوله
فيمشي بها بين
الخورنق
الصفحه ٢٤٩ : في عسل ، فلمّا تناوله قتله ، وكان
معاوية وابن العاص يتحدّثان بعد ذلك ، ويقولان : إنّ لله جنودا من عسل
الصفحه ٢٥٠ :
باحتلال مصر من
قبل ابن العاص ، وأنّ عامله عليها محمّد بن أبي بكر قد قتل ، واحرقت جثّته فردّ
جنده
الصفحه ٢٦٥ : ...
كان
ابن عبّاس يرى أنّ التفاضل في العطاء هو الضمان الوحيد لحماية دولة الإمام من
التمزّق ، ورمق الإمام
الصفحه ٢٧٠ :
اميّة وعميلا لهم في العراق ، وقد ساهم مساهمة إيجابية في اغتيال الإمام ، فقد
رافق ابن ملجم في أثناء قتله
الصفحه ٢٩٠ : شقيقك ، وابن أبيك ، وقد تعلم حبّي له ، وأمّا أخوك الحسين
فهو ابن امّك ، ولا اريد الوصاة بذلك العظم
الصفحه ٢٩٥ : يقاوم
السمّ الذي سرى في بدنه من سيف ابن ملجم الذي سمّه بألف درهم ، واتي الإمام بقعب
فيه لبن فشربه كلّه
الصفحه ٢٩٦ : ذلك ابن حجر (٤).
إنّ الإمام الحسن عليهالسلام ريحانة رسول الله
صلىاللهعليهوآله وسيّد شباب أهل
الصفحه ٣٠٦ : رءوس أعلامهم ، وترك الحزن والحداد في بيوتهم.
رابعا : أشار ابن
عباس إلى سعة علوم الإمام ومعارفه
الصفحه ٢ : الإسلام وما ينشده من الرفاهية والعزّة والكرامة.
__________________
(١) ديوان ابن
المعتزّ : ٤٨١.
الصفحه ٨ : الإمام وكتب إليه هذه الرسالة :
اعتزل
عملنا يا ابن الحائك! مذموما مدحورا ، فما هذا أوّل يومنا منك
الصفحه ١٨ : الإسلام وما ينشده من الرفاهية والعزّة والكرامة.
__________________
(١) ديوان ابن
المعتزّ : ٤٨١.
الصفحه ٢٤ : الإمام وكتب إليه هذه الرسالة :
اعتزل
عملنا يا ابن الحائك! مذموما مدحورا ، فما هذا أوّل يومنا منك