البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٩/٣١ الصفحه ١٦٥ : بيني وبينك وهو خير الحاكمين.
ولئن
أنسأ (١) الله
في أجلي لأغزينّك سرايا المسلمين ، ولانهدنّ إليك في
الصفحه ١٧٢ : النّبيّ صلىاللهعليهوآله
من هؤلاء النّفر الّذين سمّيت لك وفي المهاجرين خير كثير نعرفه جزاهم الله بأحسن
الصفحه ١٩٣ : رأينا رجلا قطّ أعمل بالتقوى ، ولا أزهد في الدنيا
، ولا أجمع لخصال الخير كلّها منه ...
وأشاد هذا الخطاب
الصفحه ٢٣٩ : المجلس : ما في القوم أحد أفضل منّي
أو خير منّي »؟
قال : نعم ، ثمّ دخل يصلّي.
فقال رسول الله
الصفحه ٢٥٣ : ء لانكسار ما قبلها ، وهي
بلدة من نواحي بغداد فوق الأنبار وهي ذات نخل كثير وخيرات واسعة ـ معجم البلدان
الصفحه ٢٧٣ : نفسي ، وهنأك العيش معي ، وإن قتلت فما عند الله خير لك.
فقال لها الزنيم
الأثيم : ما أقدمني إلى هذا
الصفحه ٢٨٩ : فيها بالأمر الدّائم الّذي تطيقه ،
والزم الصّمت تسلم ، وقدّم لنفسك تغنم ، وتعلّم الخير تعلم ، وكن لله
الصفحه ٢٩١ : خير ممّا أنت فيه » (١).
وساد البكاء وعمّ
الحزن وانتشر العويل عند السيّدات من بنات الإمام وعياله
الصفحه ٢٩٤ : فيها لآثرت ذلك على البراءة منك.
فشكره الإمام على ولائه وإخلاصه ، وقال
له :
«
وفّقت لكلّ خير يا حجر
الصفحه ٨٩ :
امّهات المؤمنين ،
وكان رسول الله صلىاللهعليهوآله يقسم لنا من بيتك ، وكان جبرئيل أكثر ما يكون
الصفحه ٩٠ : ...
فأجابته أمّ سلمة
بمنطق الحقّ قائلة :
إن لم تكن أنت
سمعته ، فقد سمعته خالتك عائشة ، وها هي فاسألها .. فقد
الصفحه ١٨٥ :
وأسلمت
له هذه الأمّة طوعا وكرها ، فكنتم فيمن دخل في هذا الدّين ، إمّا رغبة وإمّا رهبة
، على حين
الصفحه ٨٨ : ».
هذه بعض الأسباب ـ
فيما نحسب ـ هي التي أدّت إلى حقد عائشة على الإمام ومناهضتها لحكومته.
عائشة مع أمّ
الصفحه ٢٧٧ : كثيرا.
قالت أمّ كلثوم : قلت له : « يا أبتاه ، ما لي
أراك هذه اللّيلة لا تذوق طعم الرقاد؟ ».
فأجابها
الصفحه ٢٩٦ : صلىاللهعليهوآله علما ومرجعا وإماما للأمّة من بعده ، ولكنّ الظروف السيّئة
التي أحاطت بالإمام عليهالسلام هي التي