البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٦٧/٣١ الصفحه ١١٢ : : وبدأ ابن عبّاس مع طلحة ، فذكّره ببيعته للإمام ، وأنّها عهد في رقبته ، فقال
طلحة :
بايعت عليّا
والسيف
الصفحه ١١٣ : دبّرت ضدّ الإمام فكيف يتخلّى الإمام عن منصبه
ويغرق الأمّة بالفتن والخطوب؟ وردّ عليه ابن عبّاس بقوله
الصفحه ١٣٥ : (١).
ابن حجر :
قال ابن حجر : إنّ
أهل الجمل وصفّين رموا عليّا بالمواطاة مع قتلة عثمان ، وهو بريء من ذلك
الصفحه ١٤٣ : وعقله جميعا.
وأضاف يقول :
بل هو ذا يعود إلى
ابن عمر راضيا غاية الرضا حين يذكر له خلافه على عليّ
الصفحه ١٤٨ : ..
لك ما تريد ..
إنّها مساومة
مفضوحة على الملك ، ولم يكن لدم ابن عفّان نصيب ، وسجّل معاوية لابن العاص
الصفحه ١٦٦ :
الله تعالى ،
ولكنّ ابن هند أعار ذلك اذنا صمّاء وعينا عمياء ، فأصرّ على الغيّ والعدوان ،
ومناجزة
الصفحه ٢٠١ : عنه ...
ورجع ابن العاص
إلى معاوية ، فقال له :
ما صنعت يا عمرو؟
لقيني عليّ فصرعني
...
فسخر
الصفحه ٢٠٦ : التي عناها
النبيّ صلىاللهعليهوآله وكان ابن
العاص من بين الذين رووا حديث النبيّ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢١٩ : الخبيث الدنس
ابن الكوّاء ، فقال للإمام : هذا عبد الله بن قيس وافد أهل اليمن إلى رسول الله
الصفحه ٢٢٣ : من أصحابه كان
من بينهم حبر الامّة عبد الله بن عباس يقيم فيهم الصلاة ، وكذلك الشخص الماكر ابن
العاص
الصفحه ٢٢٩ : ابن هند
ملكه في نصابه
ومن غالب
الأقدار فالله غالبه
وما لابن هند في
لؤيّ بن
الصفحه ٢٥٨ : بالانكار عليه فقد
قطع ابن الكوّاء على الإمام خطابه ، وتلا قوله تعالى : ( لَئِنْ
أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ
الصفحه ٢٧٢ : عليهالسلام على المنبر يخطب
، وكان الخبيث الدنس ابن ملجم إلى جانب منصّة الخطابة ، فقال مهدّدا ومتوعّدا
للإمام
الصفحه ٢٨٢ : يزيد بن معاوية.
ابن ملجم يصف ضربته للإمام :
ووصف الشقي ابن
ملجم ضربته الغادرة للإمام بقوله : أمّا
الصفحه ٢٨٣ : اشترك في اغتيال الإمام عليهالسلام ، وقد تمّت بوارق آماله بقتل الإمام.
إلقاء القبض على ابن ملجم