البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٦٧/١٦ الصفحه ١٣٣ : تعترف عائشة
بإمامة عثمان ، وحصرتها بعمر ، فردّ عليها ابن عبّاس :
نعم هذا أمير
المؤمنين عليّ بن أبي
الصفحه ١٩٩ : ومعه ابن العاص ، وهما يحتميان بالجند ، فوجّه الإمام خطابه إلى معاوية
قائلا :
«
ويحك! علام يقتتل
الصفحه ٢١٠ : ، فقد كان ابن العاص الماكر الخبيث وزير معاوية على اتّصال دائم ببعض القادة
في الجيش العراقي ، كان من
الصفحه ٢٢٥ : أبدا (١).
وغرّت هذه الكلمات
المعسولة ، التي ألقاها ابن العاص مشاعر الأشعري وعواطفه ، وراح يطلب منه
الصفحه ٢٢٧ : ابن العاص بعد ما غدر به ونكث عهده قائلا له :
ما لك؟ عليك لعنة
الله ، ما أنت إلاّ كمثل الكلب ( إِنْ
الصفحه ٢٧٣ :
وكانت بارعة في
الجمال ، فلمّا رآها ابن ملجم فتن بها ، فخطبها فأجابته إلى ذلك ، وشرطت عليه
الباغية
الصفحه ٩٢ : أهل الشام فأجابوا واستوسقوا كما يستوسق الجلب ، فدونك
الكوفة والبصرة ، لا يسبقك إليهما ابن أبي طالب
الصفحه ١٤٦ :
، وأمّا ابنه محمّد فقط طمع فيما يطمع فيه فتيان قريش من الثراء وذيوع الاسم ،
فأشار عليه بالالتحاق بمعاوية
الصفحه ٢٦٩ : (١)
ومعنى هذه الأبيات
أنّ معاوية هو الذي فجع المسلمين بقتل الإمام الذي هو خير الناس بعد أخيه وابن
عمّه
الصفحه ١ : ، فكانوا يجبون الضرائب
التي لم يشرّعها الإسلام ، ويأخذونها بقسوة وعنف ، وقد صوّر ذلك ابن المعتزّ في
ارجوزته
الصفحه ١٧ : ، فكانوا يجبون الضرائب
التي لم يشرّعها الإسلام ، ويأخذونها بقسوة وعنف ، وقد صوّر ذلك ابن المعتزّ في
ارجوزته
الصفحه ٥٥ : وشديدة ، فلذا تنكّرت
له القوى الباغية من قريش التي ما آمنت بالله طرفة عين ، وقد وصف ابن أبي الحديد
حالهم
الصفحه ٨٦ : أسباب هذه بعضها :
١ ـ وهو من أوثق
الأسباب ، أنّها كانت تروم إرجاع الخلافة إلى ابن عمّها طلحة ، وجعلها
الصفحه ٩٥ : ، أنا
والله! صاحبة كلاب الحوأب.
ردّوني.
وأسرع إليها ابن
اختها عبد الله بن الزبير كأنّه ذئب ، وهو
الصفحه ٩٨ : عليه الأمر وتنحلّ عقدة الخلاف ، وكتب الفريقان
وثيقة وقّعها ابن حنيف والي البصرة وطلحة والزبير ، وكان من