البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٧٠/١ الصفحه ٣٠٥ :
__________________
(١) مقتل الإمام
أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ـ ابن أبي الدنيا : ١٠٩.
الصفحه ٣١٠ : جهنّم
ففاز أمير
المؤمنين بحظّه
وإن طرقت فيها
الخطوب بمعظم
الصفحه ٤٩ : الإمام وخاطبه قائلا :
والله! يا أمير
المؤمنين ، لئن كانوا قد تقدّموك في الولاية فما تقدّموك في الدين
الصفحه ١٣٣ :
فردّت عليه بعنف
واستهانة بالإمام قائلة :
رحم الله أمير
المؤمنين ذاك عمر بن الخطّاب ..
ولم
الصفحه ٤٥ :
ازدحمت الجماهير على الإمام وهي تهتف باسمه قائلة له : أمير المؤمنين .. أمير
المؤمنين ..
وصارحهم
الإمام
الصفحه ١٠٥ : مالك الأشتر فقال للإمام :
« خفّض عليك يا
أمير المؤمنين! فو الله! ما أمر طلحة والزبير علينا بمحيل
الصفحه ١١٧ : كأشدّ ما يكون الندم على ما فرّط في أمر نفسه ،
وقفل الإمام راجعا إلى أصحابه فبادروا قائلين :
يا أمير
الصفحه ١٩٠ :
السؤال
التالي :
يا
أمير المؤمنين ، أخبرنا عن مسيرنا إلى الشام أكان بقضاء من الله تعالى وقدره
الصفحه ٢٦٥ :
ليس في هذا الشرق
العربي ولا في غيره من مناطق العالم وامم الأرض حاكم مثل الإمام أمير المؤمنين
الصفحه ٢٦٨ : ، وعزوها إلى ثلاثة أشخاص وهم :
الإمام أمير
المؤمنين.
معاوية بن أبي
سفيان.
عمرو بن العاص.
وأجمع
الصفحه ٢٨٤ : والشجون ، والتفتت إلى المجرم الخبيث ابن ملجم فقالت له :
« يا عدوّ الله ،
قتلت أمير المؤمنين؟ ».
فردّها
الصفحه ٢٨٥ : ، فارتبك أثير ، والتفت
إلى الإمام وقال له بصوت خافت حزين النبرات :
يا أمير المؤمنين
، اعهد عهدك فإنّك
الصفحه ٢٩١ : ... ».
وسارع حبيب قائلا :
ما الذي ترى يا أمير المؤمنين؟
«
يا حبيب ، أرى ملائكة السّماء والنّبيّين بعضهم
الصفحه ٢٩٢ :
رسول الله ، ما تتابعني نفسي ، ولا تحملني رجلاي أن انصرف حتى أرى أمير المؤمنين.
ودخل الإمام الحسن
على
الصفحه ٢٩٣ :
يا
أمير المؤمنين ، ليس عليك بأس ، إنّما هو خدش ...
فأجابه
الإمام آيسا من حياته قائلا