البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٣/١ الصفحه ٣٠٤ : الصلاة والسلام ، بك
اشتدّ ظهر المؤمنين ، واتّضحت أعلام السبل ، واقيمت السنن ، وما جمع لأحد مناقبك
وخصالك
الصفحه ٦ : وأشقى وأطول.
فخف
الله إنّك من عشيرة ذات صلاح ، فكن عند صالح الظّنّ بك ، وراجع إن كان حقّا ما
بلغني عنك
الصفحه ٢٢ : وأشقى وأطول.
فخف
الله إنّك من عشيرة ذات صلاح ، فكن عند صالح الظّنّ بك ، وراجع إن كان حقّا ما
بلغني عنك
الصفحه ٩٧ : وتجاوبه مع الإمام في يوم
السقيفة قائلا :
يا أبا عبد الله ،
عهد الناس بك ، وأنت يوم بويع أبو بكر آخذا
الصفحه ١٢٤ : يتقرّب بك إليه ، فأخذ
درعك وفرسك ، وهذا تصديق ما قلت : فبت عندي الليلة ، ثمّ اخرج بعد نومه فإنّك إن
فتهم
الصفحه ١٥٥ : ، وقوي بك الضعيف
، وقد أبى أهل الشام إلاّ قتالك حتّى تدفع إليهم قتلة عثمان ، فإن فعلت كانت شورى
بين
الصفحه ١٥٨ : امنيّتك لو قد زرتك في المهاجرين من أهل الشام
بقيّة الإسلام فيحيطون بك من ورائك ، ثمّ يقضي الله علمه فيك
الصفحه ١٦١ : ، واحتملت الوزر بما أحاط بك من خطيئتك والسلام (٢).
حكت هذه الرسالة
تمادي معاوية بالإثم والعدوان وإصراره
الصفحه ١٦٣ :
وليس
إبطائي عنك إلاّ ترقّبا لما أنت له مكذّب وأنا به مصدّق ، وكأنّي بك غدا وأنت تضجّ
من الحرب ضجيج
الصفحه ١٦٥ :
وإيّاك
جوامع الأقدار ، لأتركنّك مثلا يتمثّل به النّاس أبدا ، ولأجعجعنّ بك في مناخك
حتّى يحكم الله
الصفحه ١٦٨ : عدل بك من قبلنا من الناس أحدا ، ولمحا ذلك عنك ما
كانوا يعرفونك به من المجانبة لعثمان ، والبغي عليه
الصفحه ١٧٥ : الفحل المغشوش ، ثمّ نهضت الآن تطلب الخلافة
وقتلة عثمان خلصاؤك ، وسجراؤك (٤) والمحدقون بك ، وتلك من أماني
الصفحه ١٨٣ : المحقّ وتباين المبطل ، فإنّه لا غنى بنا
ولا بك عن أجر الجهاد ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ».
وكتب هذه
الصفحه ١٩٣ : ، لن ندع أن ننصح لك ، وأن نذكر
ما ظننّا أنّ لنا به عليك حجّة ، أو أنّه راجع بك إلى الألفة والجماعة
الصفحه ٢٢٣ : فيه هذه
الامّة من الفتنة العمياء التي لا بقاء معها ، فهل لك أن تكون ميمون هذه الامّة
فيحقن الله بك دما