البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧١/٦١ الصفحه ١٨٧ : الشديد إلى ولاة امورهم ، وكان يضرب بهم المثل في
الطاعة والمشايعة للسلطان على عكس جند الإمام (٢).
وعلى
الصفحه ٢٢٠ : :
ولمّا اتّفق
الفريقان على تحكيم ابن العاص والأشعري ، سجّلا وثيقة على ذلك ، وجاء فيها بعد
البسملة :
هذا
الصفحه ٢٣٦ :
بتمرّد الخوارج ،
وإعلانهم العصيان المسلّح ، وقد أقاموا في النهروان ، وأخذوا يعيثون في الأرض
فسادا
الصفحه ٢٣٩ :
ولمّا وضعت الحرب أوزارها طلب الإمام عليهالسلام أن يلتمسوا له ذا الثدية (١) في القتلى ، ففتّشوا
الصفحه ٢٤٧ :
لقد منيت القوّات
العسكرية في جيش الإمام بالفتنة والخلاف والسأم من الحرب ، ولم يكن باستطاعة
الإمام
الصفحه ٢٤٩ : بعضها ليشيع فيها الخوف والارهاب ، ويفهم المواطنين بعجز حكومة الإمام عن
حمايتهم وتوفير الأمن لهم
الصفحه ٢٥٦ : رجل شجاع ، ولكن لا علم له بالحرب.
لله
أبوهم! وهل أحد منهم أشدّ لها مراسا (٢)
، وأقدم فيها مقاما منّي
الصفحه ٢٥٨ : أمنوا من بطشه وعقوبته ، وأطمعهم فيه عدله ، وأغراهم لينه ، وبسطه للحريات
العامّة ، فراحوا يجاهرونه
الصفحه ٢٦٩ :
١ ـ إنّ أبا
الأسود الدؤلي من خواص الإمام عليهالسلام ومن تلاميذه ، وكان من المتحرّجين في دينه قد
الصفحه ٢٧٠ :
٣ ـ وممّا يدلّل
على أنّ للحزب الأموي ضلعا في اغتيال الإمام أنّ الأشعث بن قيس (١) ، كان عينا لبني
الصفحه ٢٨٨ :
لي
ولكم!
إن
تثبت الوطأة في هذه المزلّة فذاك (١) ، وإن تدحض القدم
فإنّا كنّا في أفياء أغصان
الصفحه ٣٠٥ :
حكى هذا التأبين
معرفة صعصعة بالإمام عليهالسلام وإحاطته ببعض مآثره وفضائله ، التي منها جهاده في
الصفحه ٣٠٨ : أبي الأسود الدؤلي ، وتقلّد الإمام الحسن عليهالسلام للخلافة خطب خطبة بليغة أبّن فيها الإمام ، وأشاد
الصفحه ٣٩ : ، وألقت الأمّة في شرّ عظيم.
٤
ويعرض ـ بإيجاز ـ هذا
الكتاب ، الذي هو جزء من موسوعة الإمام عليهالسلام
الصفحه ٤٦ :
من كلّ جانب وهم يطالبونه بقبول خلافتهم ، ووصف
الإمام في خطبته الشقشقيّة إصرار الجماهير وازدحامهم عليه