البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧١/٤٦ الصفحه ٢١٥ : فضلهم وكانوا خيرا منكم في النار ...
ولم تجد معهم هذه
الحجج ، وراحوا مصرّين على جهلهم وغيّهم الذي جرّ
الصفحه ٢٢١ :
يتعمّدا جورا ، ولا يدخلا في شبهة ، ولا يعدوا حكم الكتاب وسنّة رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فإن لم يفعلا
الصفحه ٢٤٠ :
صلىاللهعليهوآله في شأن ذي
الثدية قائلا :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لي :
«
سيخرج قوم يتكلّمون بكلام
الصفحه ٢٥٣ :
١ ـ عين التمر :
وأرسل معاوية
النعمان بن بشير الأنصاري في ألف رجل لغزو عين التمر ، وإشاعة الرعب
الصفحه ٢٧٤ :
ـ تساعدني على قتل
عليّ.
فأجابه إلى ذلك ،
ومضوا إلى قطام ، وكانت معتكفة في المسجد قد ضربت عليها
الصفحه ٢٨٦ :
ذات
البين أفضل من عامّة الصّلاة والصّيام.
الله
الله في الأيتام! فلا تغبّوا أفواههم (١)
، ولا
الصفحه ٣٠٢ :
نفّذوا فيه الإعدام لا غير ، وهم بعيدون كلّ البعد عن اقتراف ما خالف الشريعة
الإسلامية مضافا إلى اختلاف
الصفحه ٧١ :
فلمّا انتهت إلى
الجامع الأعظم الذي يقيم فيه الإمام ، أمسكت بها القرشية ، ولمّا انتهت إلى الإمام
الصفحه ٩١ :
والخالعين لبيعته
مؤتمرا ، وقد وجدوا في هذا البلد الحرام تجاوبا فكريا لهم ، وتعاطفا من أبناء
الاسر
الصفحه ١٠٥ :
حتّى
اجتمع عليّ ملؤكم ، وبايعني طلحة والزّبير ، وأنا أعرف الغدر في أوجههما والنّكث
في أعينهما
الصفحه ١٠٨ :
معه في واقعة
الجمل.
٤ ـ سعد بن الحارث بن عمرو : من أفاضل الصحابة ، كان مع الإمام في واقعة الجمل
الصفحه ١٢٩ :
أبي بكر فانطلقوا
إليها ، ومدّ أخوها محمّد بيده في هودجها فجفلت منه ، وصاحت به :
من أنت؟
أبغض
الصفحه ١٣٥ : فيهم ما علم
أحد كيف السيرة في المسلمين ، ولا شكّ أنّ عليّا إنّما قاتل طلحة والزبير بعد أن
بايعاه
الصفحه ١٤٥ : فينا ما فيه ، فشاركنا في محاسننا ولم نشاركه في محاسنه ،
وكان أحقّنا كلّنا بالخلافة ، ولكن مقادير الله
الصفحه ١٦٧ : وصفاته الشريرة ، فليس له صفة شريفة ، وليس له قدم في الإسلام ،
وإنّما له قدم ثابتة في الباطل والنفاق