البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨١/١ الصفحه ٣٠٢ : أراد أن يبتاع بها خادما لأهله ، وقد أمرني أن أردّها إلى بيت المال
» (١).
وتمثّلت صورة أبيه
رائد
الصفحه ٢٧٩ : قبل الجناية ، والجناية لم تحصل منه ... ».
وأراد الإمام
الحسن أن يصحبه إلى الجامع فأقسم عليه الإمام
الصفحه ١٢٤ : يعتزل هذه الحرب مخافة لله ، ولكنّه كره أن يخالف
الأحنف ... وقد ندم الأحنف في خذلانه لعليّ ، وقد أراد أن
الصفحه ٢٢١ : .
وللحكمين أن ينزلا
منزلا عدلا بين أهل العراق وأهل الشام ، ولا يحضرهما إلاّ من أحبّا عن ملأ منهما
وتراض
الصفحه ٣١٢ : بن حطّان الرقاشي لابن ملجم الخارجي وثناءه عليه بقوله :
يا ضربة من تقيّ
ما أراد بها
الصفحه ٢٦٦ :
لقد أجهد الإمام
نفسه ، وحملها من أمره رهقا من أجل أن يبسط العدالة بين الناس ، ويرفع عنهم الفقر
الصفحه ٢٨٨ : ، اختاره
__________________
(١) أراد عليهالسلام إنّه إن عوفي من ضربته فذاك.
(٢) فتلفقها : المتلفّق
الصفحه ٢٩٢ : أخلص الناس له ومن أكثرهم ولاء وحبّا له ،
ولم يتمكّن أن يقلّ أقدامه من الحزن وأذن له الإمام ، وأراد
عمرو
الصفحه ١٨٩ : (٢).
واحتلّت جيوش
الإمام الفرات ، وأراد أصحابه أن يقابلوا جيش معاوية بالمثل فيحرموهم من الماء ،
فأبى الإمام
الصفحه ٣١١ :
قبل المنيّة
أشقاها وقد كانا
إنّي لأحسبه ما
كان من بشر
يخشى المعاد
ولكن كان
الصفحه ١٣٢ : ، وقد كمن فيه كثير من الجرحى فسكتت صفيّة وخافت عليهم ، وأراد من كان
مع الإمام البطش بهم فنهاهم عن ذلك
الصفحه ٣١٣ : آماله ، وصفا له الملك ،
واستوسقت له الامور ، وظفر بما أراده من الكيد للإسلام ، واستعباد المسلمين
الصفحه ٤٦ : تقتضي قبولها ، وذلك خوفا من أن ينزو عليها علج من فسّاق بني أميّة ،
قال عليهالسلام :
«
والله! ما
الصفحه ١٧١ : والسّيوف ، فقتل عبيدة (٤)
يوم بدر ، وحمزة يوم احد ، وجعفر وزيد يوم مؤتة ، وأراد والله! من لو شئت ذكرت
اسمه
الصفحه ١٧٣ : .
وأنت
تعلم أنّ أباك قد كان قال ذلك وأراده حتّى كنت أنا الّذي أبيت ، لقرب عهد النّاس
بالكفر ، مخافة