البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٢/١ الصفحه ٣٠٢ : :
ولمّا وارى الإمام الحسن عليهالسلام جثمان أبيه المقدّس أقبل إلى الجامع
الأعظم في الكوفة وقد احتفّ به
الصفحه ٢٣٦ : ، وقال لهم :
إن كنتم صادقين
فيما أرى ما عليّ منكم بأس ، والله! ما أحدثت حدثا في الإسلام وإنّي لمؤمن
الصفحه ٦٨ : شعره
في الإمام قوله مخاطبا معاوية :
واعلم بأنّ عليّ
الخير من بشر
شمّ العرانين لا
الصفحه ١٥٠ : وهذا نصّه :
أمّا بعد .. فإنّ
قتل عثمان كان حدثا في الإسلام عظيما ، وقد نظرت لنفسي وديني ، فلم أر
الصفحه ١٢٥ :
فأشار عليه
بالصواب قائلا :
أرى أن ترجع إلى
فرسك ودرعك فتأخذهما فإنّ أحدا لا يقدم عليك وأنت فارس
الصفحه ١٧٣ :
وأمّا
ما ذكرت من أمر قتلة عثمان ، فإنّي نظرت في هذا الأمر ، وضربت أنفه وعينيه فلم أر
دفعهم إليك
الصفحه ٢٤٨ : عليهالسلام
ذلك في بعض خطبه قال :
«
وإنّي لعالم بما يصلحكم ، ويقيم أودكم ، ولكنّي لا أرى إصلاحكم بإفساد
الصفحه ٢٩١ : ... ».
وسارع حبيب قائلا :
ما الذي ترى يا أمير المؤمنين؟
«
يا حبيب ، أرى ملائكة السّماء والنّبيّين بعضهم
الصفحه ٢٩٣ : لها :
«
يا أمّ كلثوم ، لا تؤذيني فإنّك لو ترين ما أرى ، إنّ الملائكة من السّماوات
السّبع بعضهم خلف
الصفحه ١٢٧ :
عنها ، وجاءت بنو
ناجية فأخذت بزمام ناقتها ، وكانوا مشكوكين في انتسابهم لقريش فقالت لهم :
صبرا
الصفحه ٢١٧ :
ومن
وراء ذلك فراق ما جمع ، والسّعيد من وعظ بغيره ، فلا تحبط أبا عبد الله أجرك ، ولا
تجار معاوية في
الصفحه ٨٢ : ء بالغ الأهمية وهو موقف عائشة من عثمان.
أمّا عائشة فقد
كانت في طليعة الحاقدين على عثمان والناقمين عليه
الصفحه ٨٤ : ، ولا
أحقّ ولا أرى له نظيرا في جميع حالاته ، فما ذا تكرهين منه؟
وراحت تلتمس
المعاذير لموقفها ، فتمسّكت
الصفحه ١٥٥ : حرب الإمام لأنّ الشام انقادت له وأطاعته إطاعة عمياء ، وإنّه ليطمع في
حكم العراق والاستيلاء عليه
الصفحه ١٢٠ : عقيرته قائلة :
أضربهم ولو أرى
عليّا
عمّمته أبيض
مشرفيّا
أريح منه معشرا