البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٤/١٠٦ الصفحه ١٢٨ : وإلاّ فنيت العرب ، لا يزال السّيف قائما
وراكعا حتّى يهوي هذا البعير إلى الأرض » (١).
فحمل عليه ـ في
الصفحه ١٤٤ :
ففزعت إلى الوقوف
، وقلت : إن كان هذا فضلا تركته ، وإن كان ضلالة فشرّ منه نجوت ، فاغن عنّي نفسك
الصفحه ١٤٨ :
ابن العاص رسالة إلى أهل المدينة يدعوهم فيها إلى خذلان الإمام عليهالسلام ، والتمرّد على
حكومته ، جا
الصفحه ١٥٢ :
من معاوية إلى
عليّ ، أمّا بعد .. فإنّه
ليس بيني وبين
قيس عتاب
غير طعن الكلى
الصفحه ١٥٤ : ، فبايع ولا قوّة إلاّ بالله (١).
وفي هذه الرسالة
دعوة الإمام عليهالسلام إلى معاوية بمبايعته ولزوم طاعته
الصفحه ١٥٧ : الحجاز.
وأمّا
قولك : ادفع إليّ قتلة عثمان ، فما أنت وذاك؟ وهاهنا بنو عثمان ، وهم أولى بذلك
منك ، فإن
الصفحه ١٦٦ : خليقتك!
فشمّر للحرب ، واصبر للضرب ، فو الله! ليرجعنّ الأمر إلى ما علمت ، والعاقبة
للمتّقين. هيهات هيهات
الصفحه ١٦٩ : فيه مزاعمه وأباطيله ، وجاء فيه بعد البسملة :
«
من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي
الصفحه ١٧٦ : عندنا ، وليس لك ولأصحابك عندي إلاّ السيف.
والذي لا إله إلاّ
هو! لأطلبن قتلة عثمان أينما كانوا وحيث
الصفحه ١٨٨ : ، وأخذت
تجدّ في السير لا تلوي على شيء حتى انتهت إلى صفّين.
احتلال جيش الإمام للفرات :
ولمّا استقرّت
الصفحه ١٩١ : عسيرا ، ولم يرسل الأنبياء لعبا ، ولم ينزل الكتب إلى عباده
عبثا ، ولا خلق السّماوات والأرض وما بينهما
الصفحه ١٩٥ : الإمام عليهالسلام إلى جيشه بتطبيق ما يلي في ميادين
الحرب قائلا لهم :
«
لا تقاتلوا القوم حتّى يبدءوكم
الصفحه ٢٠٢ : ريعان الشباب ، وقد حارب ابن العاص وهو يشير إلى
رايته قائلا :
والله! إنّ هذه
الراية قاتلتها ثلاث عركات
الصفحه ٢٠٧ :
أحبّ إليهم من
ثرى المال والأهل
إذا قلت هابوا
حومة الموت أرقلوا
إلى الموت
الصفحه ٢١٠ : سرّية احيطت بكثير من الكتمان
بتدبير مؤامرة انقلابية في جيش الإمام ، وذهب إلى هذا الرأي عميد الأدب العربي