البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨١/٤٦ الصفحه ٢٥٨ : أمنوا من بطشه وعقوبته ، وأطمعهم فيه عدله ، وأغراهم لينه ، وبسطه للحريات
العامّة ، فراحوا يجاهرونه
الصفحه ١٧٥ : الفحل المغشوش ، ثمّ نهضت الآن تطلب الخلافة
وقتلة عثمان خلصاؤك ، وسجراؤك (٤) والمحدقون بك ، وتلك من أماني
الصفحه ٢١٠ :
واعتقد أنّ هذه
المكيدة القاصمة لم تكن وليدة المصادفة أو المفاجأة ، فقد حيكت اصولها قبل هذا
الوقت
الصفحه ٣٧ : تملكه الدولة
من وارداتها المالية ، وأنّها ملك للشعب ، وليس له أن يصطفي فيها لنفسه وذويه ،
وإنّما يجب أن
الصفحه ٤٧ : أعواد المنبر وخاطب الجماهير :
«
أيّها النّاس! إنّ هذا أمركم ليس لأحد فيه حقّ إلاّ من أمّرتم ، وقد
الصفحه ٦٥ : ، وقرّب بين الحروف » (٣).
ومن الجدير بالذكر
أنّ الخلفاء الذين سبقوا الإمام كانوا يستكتبون بعض الأشخاص من
الصفحه ١١٥ : ! وسارعت عائشة قائلة :
وأي دم يكون للمسلمين
إلاّ أن يكون عليّ يقتل نفسه ومن معه ..؟
وتبسّم ابن عبّاس
من
الصفحه ٢٢٢ :
تامّا ، وفيما اعتقد أنّه لم يكن للإمام أي رأي في هذه الوثيقة ، وإنّما أملاها
الشاميّون وعملاؤهم من أهل
الصفحه ١٨٨ : منه أن يخلّي بينهم وبين
الماء ليشربوا منه ، وعرض معاوية ذلك على خاصّته من الأمويّين والشاميّين ، فأبوا
الصفحه ٤٤ : الخلفاء فقال :
«
اللهمّ إنّك تعلم أنّه لم يكن الّذي كان منّا منافسة في سلطان ، ولا التماس شيء من
فضول
الصفحه ١١٣ : قائلا :
أيها الآن دعنا من
جدالك ..
الصفحه ١١٤ : ، فليس لها أي مشروعيّة في خروجها من بيتها الذي أمرها الله
تعالى أن تقرّ فيه ، كما أنّه لا سبيل لها في قتل
الصفحه ١١٧ : المؤمنين ، سرت إلى رجل في
سلاحه ، وأنت حاسر؟
فأجابهم
الإمام :
«
أتدرون من الرّجل؟ إنّه الزبير بن
الصفحه ١٢٢ :
فنجّاه منّي
أكله وشبابه
وأنّي شيخ لم
أكن متماسكا (١)
مصرع الزبير
الصفحه ٢٠٧ :
فقال ابن العاص :
قلتها ولست والله! أعلم الغيب ، ولا أدري أنّ صفّين تكون (١) ونظم في ذلك هذه