البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٤/٣١ الصفحه ١٨٦ :
إلى الهجرة إلى
الحبشة ، ولمّا أعزّ الله دينه ، ونصر عبده ورسوله ، وأرغم انوف
القرشيّين ، دخلوا في
الصفحه ١٩٢ :
المسلمين ، وقد
أوفد مثل ذلك في حرب الجمل إلى عائشة وطلحة والزبير.
وعلى أي حال
فهؤلاء التالية
الصفحه ١٩٣ : دعى فيها معاوية إلى الحقّ قائلا :
إنّا لم نأتك إلاّ
لنبلّغك ما بعثنا به إليك ، ولنؤدّي ما سمعنا منك
الصفحه ١٩٤ : أي دور أو ضلع في قتله ،
كما ألمحنا إلى ذلك في البحوث السابقة.
٣ ـ شبث بن ربعي :
وانبرى شبث بن
الصفحه ٢٤٠ :
مسرعا إلى الإمام
فأخبره بذلك ، فخرّ الإمام ساجدا وكذلك فعل بعض أصحابه ، ثمّ رفع رأسه من السجود
وهو
الصفحه ٢٥٨ : سبيله ، ولم يأمر باعتقاله ، وقفل الخريت راجعا إلى قومه من بني
ناجية ، الذين كانوا من حزب عائشة فأحاطهم
الصفحه ٢٦٨ :
مؤتمر
مكّة :
نزحت عصابة من
الخوارج إلى مكّة لأداء الحجّ ، فلمّا انتهى موسمه عقدوا مؤتمرا
الصفحه ٤٧ :
إلى الجامع الأعظم وهي تنتظر بفارغ الصبر قبول الإمام لخلافتهم ، وأقبل الإمام عليهالسلام وإلى جانبيه
الصفحه ٩٧ : .
أبو الأسود مع طلحة :
وأسرع أبو الأسود
إلى طلحة ، وطلب منه الانصياع إلى الحقّ وجمع كلمة المسلمين
الصفحه ١٠٠ :
بالإمام عليهالسلام في بعض طريقه إلى البصرة ، فلمّا دخل على الإمام قال له مداعبا :
أرسلتني إلى
البصرة
الصفحه ١٠٥ : ، ثمّ استأذناني في العمرة ، فأعلمتهما أن ليس العمرة يريدان ، فسارا
إلى مكّة ، واستخفّا عائشة ، وخدعاها
الصفحه ١٤٣ : .. فإنّه
لم يكن أحد من قريش أحبّ إليّ من أن يجتمع الناس عليه منك بعد عثمان ، فذكرت خذلك
إيّاه ، وطعنك على
الصفحه ١٧٣ : ولا إلى غيرك.
ولعمري
لئن لم تنزع عن غيّك وشقاقك لتعرفنّهم عن قليل يطلبونك ولا يكلّفونك أن تطلبهم في
الصفحه ١٧٩ : غضاضة (٣)
في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكّا في دينه ، ولا مرتابا بيقينه! وهذه حجّتي إلى
غيرك قصدها
الصفحه ١٨٧ : ،
ولا يأتوا النساء ولا يناموا على الفراش حتى يقتلوا قتلة عثمان (١) ، وكانت قلوبهم
تتحرّق شوقا إلى الحرب