البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١٢١ الصفحه ١٦٩ : فيه مزاعمه وأباطيله ، وجاء فيه بعد البسملة :
«
من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي
الصفحه ١٧٦ : عندنا ، وليس لك ولأصحابك عندي إلاّ السيف.
والذي لا إله إلاّ
هو! لأطلبن قتلة عثمان أينما كانوا وحيث
الصفحه ١٩١ : عسيرا ، ولم يرسل الأنبياء لعبا ، ولم ينزل الكتب إلى عباده
عبثا ، ولا خلق السّماوات والأرض وما بينهما
الصفحه ١٩٥ : الإمام عليهالسلام إلى جيشه بتطبيق ما يلي في ميادين
الحرب قائلا لهم :
«
لا تقاتلوا القوم حتّى يبدءوكم
الصفحه ٢٠٧ :
أحبّ إليهم من
ثرى المال والأهل
إذا قلت هابوا
حومة الموت أرقلوا
إلى الموت
الصفحه ٢١٠ : سرّية احيطت بكثير من الكتمان
بتدبير مؤامرة انقلابية في جيش الإمام ، وذهب إلى هذا الرأي عميد الأدب العربي
الصفحه ٢١١ : بلهجة واحدة :
يا أهل العراق!
هذا كتاب الله بيننا وبينكم من فاتحته إلى خاتمته من لثغور أهل الشام بعد
الصفحه ٢١٤ : يفرّج عنه ، ويسلّم إلى عدوّه
...
فقال الأشتر مقالة
المؤمن الممتحن :
سبحان الله لا
والله! ما أحبّ ذلك
الصفحه ٢٢٥ : العاص ، فالتفت إلى الأشعري يحذّره من
مكيدة ابن العاص قائلا له :
ويحك! والله! إنّي
لأظنّه قد خدعك ، إن
الصفحه ٢٣٠ : والانتصار.
مآسي الإمام :
ولمّا انتهى النبأ المفزع والمؤلم بأمر
التحكيم إلى الإمام القاضي بخلعه بلغ به
الصفحه ٢٣١ : مزّقه معاوية ، وعبث به وذلك بما كان يرسل من الأموال إلى قادة الجيش
حتى آثروه على الإمام ، وقد قيل لرجل
الصفحه ٢٤٦ : فإنّا
نعرض إلى بعض الأحداث القاسية ، والمتارك الفظيعة التي مني بها الإمام بعد واقعة
صفّين والنهروان وهي
الصفحه ٢٤٩ : جعلها طعمة إلى
وزيره وباني دولته عمرو بن العاص.
وكانت مصر قد ولّى
الإمام عليها قيس بن سعد الأنصاري وهو
الصفحه ٢٥٣ : مقاومة باسلة ، والتحق به خمسون رجلا ، فلمّا
رآهم النعمان فزع منهم وولّى هاربا ، ولمّا انتهت
الأنباء إلى
الصفحه ٢٥٤ :
والدمار ، وسار
سفيان بجيشه إلى هيت فلم يجد بها أحدا ، فانعطف نحو الأنبار ، فوجد بها مسلحة
للإمام