البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٣/٤٦ الصفحه ١٠٢ :
استنفرتكم ولا بايعته على الموت.
يا معشر أهل
الكوفة ، الله الله في الجهاد فو الله! لئن صارت الأمور إلى غير
الصفحه ١٠٨ : الباهلي : شهد مع الإمام حرب الجمل وصفّين ، وقد روى عن الإمام أنّه لا يجهز على جريح
، ولا يطلب مولّيا ، ولا
الصفحه ١١٧ : والله! ولو ذكرتها ما خرجت إليك
، ولا قاتلتك ...
وانصرف الزبير ،
وقد طافت به موجات من الأسى ، وندم
الصفحه ١٣٣ : كان آباؤك إلاّ
فواق ناقة بكيئة (١) ثمّ حرّمت ما تحلّين ، ولا تأمرين ولا تنهين .. فالتاعت من
كلامه
الصفحه ١٣٥ : فيهم ما علم
أحد كيف السيرة في المسلمين ، ولا شكّ أنّ عليّا إنّما قاتل طلحة والزبير بعد أن
بايعاه
الصفحه ١٤٤ :
قنع معاوية برسالة ابن عمر وعرف أنّه لا يناصر الإمام ولا يكون من حزبه ، وذلك ربح
ونصر له.
٣ ـ سعد بن
الصفحه ١٥٣ : على ما بويعوا عليه ، فلم يكن للشّاهد أن يختار ، ولا
للغائب أن يردّ ، وإنّما الشّورى للمهاجرين والأنصار
الصفحه ١٥٩ :
« أمّا بعد .. فقدّر الامور تقدير من ينظر لنفسه
دون جنده ، ولا يشتغل بالهزل من قوله ، فلعمري! لئن
الصفحه ١٦٨ : تؤدّي عن نفسك في أمره بقول ولا فعل ، واقسم قسما صادقا
لو قمت في أمره مقاما واحدا تنهنه الناس عنه (٣) ما
الصفحه ١٧٦ :
المسلمين ،
ليتّفقوا على من هو لله رضا ، فلا بيعة لك في أعناقنا ، ولا طاعة لك علينا ، ولا
عتبى لك
الصفحه ١٧٧ : ذرعك ،
وتتأخّر حيث أخّرك القدر! فما عليك غلبة المغلوب ، ولا لك ظفر الظّافر ، وإنّك
لذهّاب في التّيه
الصفحه ١٨٧ : ،
ولا يأتوا النساء ولا يناموا على الفراش حتى يقتلوا قتلة عثمان (١) ، وكانت قلوبهم
تتحرّق شوقا إلى الحرب
الصفحه ١٩٠ : ؟
فأجابه الإمام :
«
نعم ، يا أخا أهل الشّام ، والّذي فلق الحبّة ، وبرأ النّسمة! ما قطعنا واديا ،
ولا
الصفحه ٢٠٥ : من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآله أربعة إلاّ كان
الرّابع ، ولا خمسة إلاّ كان الخامس ، وما كان
الصفحه ٢٠٧ :
فقال ابن العاص :
قلتها ولست والله! أعلم الغيب ، ولا أدري أنّ صفّين تكون (١) ونظم في ذلك هذه