البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٥٣/١٦ الصفحه ١٩٣ : ، إنّ
صاحبنا لمن قد عرفت ، وعرف المسلمون فضله ، ولا أظنّه يخفى عليك : إنّ أهل الدين
والفضل لن يعدلوك
الصفحه ٢٢٨ : أخاهم
وصار اخونا
مستقيما لدى القبض
وإنّ ابن حرب
غير معطيهم الولا
الصفحه ٢٥٥ : والاسترحام. ثمّ انصرفوا وافرين ما نال رجلا منهم
كلم (٣) ، ولا أريق لهم دم ،
فلو أن امرأ مسلما مات من بعد هذا
الصفحه ٣٠٦ :
لا التواء ولا
منعطفات فيه.
٣ ـ ولم يجمع
الإمام أي شيء من أموال الدولة ، ولم يدّخر لنفسه ولا
الصفحه ٨ : بظلم خلقك ، ولا بترك حقّك.
وكتب إليه الرسالة التالية بعد البسملة
:
قد
جاءتكم بيّنة من ربّكم فأوفوا
الصفحه ٢٤ : بظلم خلقك ، ولا بترك حقّك.
وكتب إليه الرسالة التالية بعد البسملة
:
قد
جاءتكم بيّنة من ربّكم فأوفوا
الصفحه ٤٩ : الإمام وخاطبه قائلا :
والله! يا أمير
المؤمنين ، لئن كانوا قد تقدّموك في الولاية فما تقدّموك في الدين
الصفحه ٦١ : عربيا على غيره ، ولا مسلما على مسيحي (١) ، ولا قريبا على
غيره ، وسنتحدّث عن كثير من مساواته في العطا
الصفحه ٦٩ : صفراء!
ويا بيضاء! غرّي غيري » ولم يبق فيه دينارا ولا درهما ، ثمّ أمر بنضحه ، وصلّى فيه
ركعتين
الصفحه ١٥٤ : ، فبايع ولا قوّة إلاّ بالله (١).
وفي هذه الرسالة
دعوة الإمام عليهالسلام إلى معاوية بمبايعته ولزوم طاعته
الصفحه ١٦٥ : جحفل من المهاجرين والأنصار ،
ثمّ لا أقبل لك معذرة ولا شفاعة ، ولا اجيبك إلى طلب وسؤال ، ولترجعنّ إلى
الصفحه ٢٢٠ : سنّة رسول الله صلىاللهعليهوآله الجامعة لا يتعمدان لهما خلافا ، ولا يتبعان في ذلك لهما
هوى ، ولا
الصفحه ٢٧٨ :
وتنبّأ الإمام عليهالسلام بنزول الرزء القاصم فقال : « لا حول ولا قوّة
إلاّ بالله تعالى ، صوائح
الصفحه ٢٧٩ :
ولا
بالمدينة بيت إلاّ دخله من ذلك الرّماد شيء ».
واضطرب الإمام الحسن فسارع قائلا :
«
ما تأويل
الصفحه ٦ : ، ولا تقلبنّ رأيي فيك ، واستنظف خراجك ثمّ اكتب إليّ ليأتيك رأيي وأمري
إن شاء الله (١).
لقد ساق الإمام