البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١٨١ الصفحه ٢٠٩ : كلّما
جشأت وجاشت
مكانك تحمدي أو
تستريحي
وقد ردّه هذا
الشعر إلى الصبر والثبات كما
الصفحه ٢١٨ :
ـ يا معاوية ،
لأيّ شيء رفعتم المصاحف؟
ـ لنرجع نحن وأنتم
إلى ما أمر الله به في كتابه ، فابعثوا
الصفحه ٢٢٢ : العراق.
رجوع الإمام إلى الكوفة :
لا أعتقد أن يلمّ
أي كاتب بتصوير المحنة الكبرى التي ألمّت بالإمام في
الصفحه ٢٢٣ : العسكرية التي فقدها
أيام صفّين ، فأرسل إلى الإمام يطلب منه الوفاء في التحكيم ، وإنّما سارع إلى ذلك
لعلمه
الصفحه ٢٢٧ :
ثمّ أخذ يضفي على
معاوية بن هند صفات المتّقين التي لم يتّصف إلاّ بضدّها والتفت إلى الجماهير فقال
الصفحه ٢٢٩ : مذاهبه
دحا دحوة نجلاء
أودت بنفسه
إلى أسفل المهوى
ظنون كواذبه (١)
وأنت
الصفحه ٢٤٧ : الظاهرة السائدة فيهم ، فقد بلغ من تمرّدهم أنّ الإمام
أقام بالنخيلة ليزحف بهم إلى حرب معاوية ، فجعل الجيش
الصفحه ٢٥٢ :
إمامكم
في الحقّ ، وطاعتهم إمامهم في الباطل ، وبأدائهم الأمانة إلى صاحبهم وخيانتكم ،
وبصلاحهم في
الصفحه ٢٦٥ : والغبن عن الناس ، ويحطّم
الفوارق التي مآلها إلى التراب بين المسلمين.
وقد احتاط هذا
الإمام العظيم في
الصفحه ٢٧٨ : تتبعها نوائح » (١) ، إنّ تلك الصوائح التي انطلقت من الطيور تحوّلت إلى عويل ،
وصراخ اليتامى والمساكين
الصفحه ٢٨٢ : له :
انظر كيف أصبح
الرجل ، وكيف تراه؟
وانطلق ابنه إلى
منزل الإمام ، فرآه مثقلا حاله ، فقفل راجعا
الصفحه ٢٨٧ :
الأيتام والإحسان إليهم ، كما أوصاهم بالبرّ بالجيران فإنّه يؤدّي إلى ربط المجتمع
وصيانته من التفرّق
الصفحه ٢٩٠ : الأخلاق ودعت أبناء الإمام عليهالسلام إلى التحلّي بها
، وتطبيقها على واقع حياتهم ليكونوا سادة الامّة
الصفحه ٢٩١ : ومزّق الأسى قلبه باغتيال
الإمام فسارع مع جماعة من أصحابه إلى دار الإمام كان منهم الحارث ، وسويد بن غفلة
الصفحه ٢٩٤ : له برفق وعطف :
«
كيف بك ـ يا حجر ـ إذا دعيت إلى البراءة منّي فما عساك أن تقول ...؟ ».
وانبرى