البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١٦٦ الصفحه ١٣٣ : ، وأرسلت ما في عينيها من دموع ، وقالت :
نعم ، ارجع ، فإنّ
أبغض البلدان إليّ بلد أنتم فيه ..
فثار ابن
الصفحه ١٣٤ : ء بزيّ الرجال فغضبت وراحت تقول : فعل الله في ابن أبي طالب وفعل ،
بعث معي الرجال .. ولم تلتفت إلى نفسها
الصفحه ١٤٥ : معاوية أنّه
لا يستطيع الوقوف أمام الإمام عليهالسلام إلاّ إذا انضمّ إلى جهازه داهية العرب عمرو بن العاص
الصفحه ١٤٧ : معاوية بن هند ، ففتح معه الحديث طالبا منه الانضمام إلى جهازه حتى
يستعين به على حرب وصيّ رسول الله
الصفحه ١٦٣ : الجمال من الأثقال ، وستدعوني أنت وأصحابك إلى كتاب تعظّمونه
بألسنتكم وتجحدونه بقلوبكم ، والسّلام
الصفحه ١٦٤ : بباطلك وقد انقضى وبعملك وقد هوى ثمّ تصير
إلى لظى (١) ، لم يظلمك الله شيئا
، وما ربّك بظلاّم للعبيد.
وقد
الصفحه ١٦٥ : جحفل من المهاجرين والأنصار ،
ثمّ لا أقبل لك معذرة ولا شفاعة ، ولا اجيبك إلى طلب وسؤال ، ولترجعنّ إلى
الصفحه ١٧٠ :
مسدّده
إلى النّضال.
وذكرت
أنّ الله اجتبى له من المسلمين أعوانا أيّده بهم ، فكانوا في منازلهم
الصفحه ١٧١ :
الأرصاد
والعيون ، واضطرّونا إلى جبل وعر (١) ، وأوقدوا لنا نار
الحرب ، وكتبوا بينهم كتابا لا
الصفحه ١٧٤ : معاوية للإمام :
أرسل معاوية إلى
الإمام عليهالسلام هذه الرسالة مع أبي امامة الباهلي ، وليس في أي بند
الصفحه ١٨٣ : ، فجهادهم واجب إسلامي
لإنقاذ المسلمين من شرورهم وآثامهم.
رسالة الإمام إلى امراء الأجناد
:
كتب الإمام
الصفحه ١٨٥ : إلى كتاب الله وسنّة نبيّه ، وحقن
دماء هذه الأمّة ، فإن قبلتم أصبتم رشدكم واهتديتم لحظّكم ، وإن أبيتم
الصفحه ١٩٧ : السّكوني فقال : أنا له.
فقال معاوية : أنت
له حقّا ، فخرج مع عكّ والصّدف.
وخرج الإمام على
عادته إلى ساحة
الصفحه ١٩٨ : الإمام
إلى ميسرة جيشه ، وكانت فيها ربيعة ، وقد بذلت من الجهد أقساه ، وكان قائلهم يقول
:
لا عذر لكم بعد
الصفحه ٢٠٣ :
ودلّ هذا الرجز
على سأم هاشم من الحياة ، وشوقه إلى ملاقاة الله تعالى ، وجال معه في ميدان الحرب
عمّار وهو