البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١٥١ الصفحه ٥٩ : الحاكم الشرعي إرجاعها إلى بيت
المال ..
وقد أثارت هذه
السياسة سخط الأمويّين وفزعهم ، كما أثارت فزع الذين
الصفحه ٦٢ :
وحولك أكباد
تحنّ إلى القدّ »
هذه مواساته
للمحرومين والفقراء ، وليس في تاريخ الإسلام وغيره حاكم
الصفحه ٦٣ : »
انشاؤه بيتا للمظالم :
وأنشأ الإمام بيتا
للمظالم أنشاه للذين لا يتمكّنون من الوصول إلى السلطة ، وكان
الصفحه ٦٨ :
الوسائل ، وقد اثر عنه أنّه لو كان رجلا لأجهز عليه ..
ونلمّح ـ بإيجاز ـ
إلى بعض معالم سياسته المالية
الصفحه ٦٩ : ، فلمّا انتهى إلى بيت المال قال :
« هذا جناي
وخياره فيه
وكلّ جان يده
إلى فيه
الصفحه ٧٠ : ، فلمّا انتهت إلى
الكوفة لم تهتد إلى محل إقامته ، فسألت سيّدة عنه ، وطلبت منها أن تأتي معها
لتدلّها عليه
الصفحه ٨١ :
والشيء المؤكّد
الذي اتّفق عليه المؤرّخون والرواة هو أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قد عهد إلى
الصفحه ٨٤ :
عليّ بن أبي طالب
...
وفقدت عائشة
إهابها وراحت تقول بحرارة وجزع وبصرها يشير إلى السماء ثمّ ينخفض
الصفحه ٩٤ : بغير
ثمن.
ارجع معنا إلى
الرحل لنعطيك ناقة مهرية ونزيدك دراهم.
فقفل معهم فأعطوه
ناقة وأربعمائة درهم
الصفحه ٩٦ : ، وسارع والي
البصرة عثمان بن حنيف فأوفد أبا الأسود الدؤلي للقيى عائشة يسألها عن سبب قدومها إلى
مصرهم
الصفحه ١٠٤ : الله تعالى :
«
الحمد لله على كلّ أمر وحال ، في الغدوّ والآصال.
وأشهد
أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ
الصفحه ١٠٨ : الأحاديث ، حضر مع الإمام في واقعة الجمل ، ورافق
الإمام وقد وجّهه إلى محاربة ابن الحضرمي الذي بعثه معاوية
الصفحه ١١٧ : كأشدّ ما يكون الندم على ما فرّط في أمر نفسه ،
وقفل الإمام راجعا إلى أصحابه فبادروا قائلين :
يا أمير
الصفحه ١٢٣ : بالجبن ، وهي من أبغض الصفات وأمقتها عند الزبير (١) والتفت إلى ولده
فقال له :
ويحك! إنّي قد
حلفت له ـ أي
الصفحه ١٣٠ : رجلا رجلا ، فرأى أشراف قريش صرعى فقال :
«
هذه قريش جدعت أنفي ، أما والله! إنّ مصرعكم لبغيض إليّ