البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٤٦/١٣٦ الصفحه ٢٦٩ : الرسول صلىاللهعليهوآله .
ومن المؤكّد أنّ
أبا الأسود لم ينسب جريمة اغتيال الإمام إلى معاوية إلاّ بعد
الصفحه ٢٧٠ : ء موسم
الحجّ إلى شهر رجب ، واعتمروا بالبيت الحرام عمرة مفردة ، ثمّ نزحوا بعد ذلك إلى
تنفيذ مخطّطاتهم
الصفحه ٢٨١ : أي حال فإنّه
حينما اذيع النبأ المؤلم باغتيال الإمام سارع الناس إلى الجامع ، فوجدوا الإمام
طريحا في
الصفحه ٢٨٣ : تجازيه بهذا الجزاء ...؟ ».
والتفت الإمام الحسن إلى أبيه قائلا :
«
يا أبة ، هذا عدوّ الله وعدوّك ابن
الصفحه ٢٩٧ :
القيادة العامّة
فيه ، فكيف لا يرشّحه الإمام للإمامة من بعده (١)؟
إلى الفردوس الأعلى :
وفي
الصفحه ٢٩٨ : الإمام الحسن عليهالسلام فقال له : «
يا أبة ، ما الذي دعاك إلى هذا؟ ».
«
يا بنيّ ، رأيت جدّك رسول الله
الصفحه ٣٠٣ : الأرض لم يصل إلى ما وصل إليه من الفضائل لا
الأوّلون ولا الآخرون عدا النبيّ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٠٤ : ، سبقت إلى إجابة النبيّ صلىاللهعليهوآله ، مقدّما مؤثرا ، وسارعت إلى نصرته ، ووقيته بنفسك ، ورميت
سيفك
الصفحه ٣٠٨ : ، وما مني
المسلمون بالكوارث والخطوب.
٦ ـ أبو الأسود الدؤلي :
ولمّا انتهى نعي
الإمام عليهالسلام إلى
الصفحه ٣٩ :
وغيرها ، هبّت إلى مناجزة وصيّه وباب مدينة علمه
، ووضعت أمام مخطّطاته الإصلاحية السدود والحواجز
الصفحه ٤٣ : ونهب ثروات البلاد.
وشيء آخر دعا
الإمام إلى الوجوم وهو أنّه المرشّح الأوّل لقيادة الحكم ، فإذا تقلّد
الصفحه ٤٦ : بقوله :
«
فما راعني إلاّ والنّاس كعرف الضّبع (١)
إليّ ، ينثالون عليّ من كلّ جانب ، حتّى لقد وطئ
الصفحه ٥٥ : ، وأخرى إلى عدي ، وثالثة إلى بني
اميّة ، وهي جادّة في خلق الفتن والمشاكل حتى تجهز على حكومته
الصفحه ٥٧ : المؤمنين إلى البيعة فتسأله أن يعطيك سيفا
له لسان وشفتان؟ والله! إنّ فيك لهنات ، وأنشأ أبياتا مطلعها
الصفحه ٥٨ : وفاته مباشرة ، وذلك لسابقته إلى
الإسلام ، وجهاده في قمع أئمّة الكفر والضلالة ، بالاضافة إلى مواهبه