البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٨٥/١ الصفحه ٣٠٠ : غارقون في الأسى والشجون.
القصاص من ابن ملجم :
وفي صبيحة ذلك
اليوم الخالد في دنيا الأحزان أمر الإمام
الصفحه ٥٧ : فرّط في أمره ، وودّ أن يكون مع الإمام.
أمّا عبد الله بن
عمر فقد اترعت نفسه بالحقد على الإمام ، وقد
الصفحه ١٠٤ : محمّدا عبده ورسوله ، ابتعثه رحمة للعباد ، وحياة
للبلاد ، حين امتلأت الأرض فتنة واضطرب حبلها وعبد الشّيطان
الصفحه ١٢٢ : أبا عبد الله ،
خفت سيوف بني عبد المطّلب؟
وعاثت هذه السخرية
فسادا في نفسه ، والتفت إليه ولده عبد الله
الصفحه ٢٣٦ : ، فاستحلّوا دماء المسلمين ، وقالوا بكفر من لا يذهب لرأيهم ، وقد اجتاز
عليهم الصحابي الجليل عبد الله بن خباب بن
الصفحه ٢٣٧ : يستبيحون أموالهم وأعراضهم من
بعدهم ، فانكشفت نواياهم التخريبية بقتلهم عبد الله بن خبّاب وزوجته ، فطلبوا من
الصفحه ٥١ : الإمام
منذ فجر تأريخهم حتى يوم الناس هذا.
٥ ـ عبد الرحمن الجمحي :
وانبرى عبد الرحمن
بن حنبل الجمحي
الصفحه ٥٦ : بن أبي وقّاص ، وعبد الله بن عمر ، وحسّان بن
ثابت ، وكعب بن مالك ، ومسلمة بن مخلد ، وأبو سعيد الخدري
الصفحه ٧٢ : بها ظلف العيش فأبى وغضب فلم يفعل (١)؟
٣ ـ مع عبد الله بن جعفر :
ووفد عبد الله بن
جعفر ومعه زوجته
الصفحه ٨٩ : كنت من أشدّ الناس عليه عداوة ، وما كنت تسمّينه
إلاّ نعثلا ، فما لك ودم عثمان؟ وعثمان رجل من بني عبد
الصفحه ١١٠ :
١٧ ـ عبد الله بن عباس : حبر الأمّة ، ومستشار الإمام عليهالسلام ووزيره ، شهد معه
الجمل وصفّين
الصفحه ١١٢ : ، فتألّم وقال بذوب روحه :
«
الله المستعان ».
٢ ـ عبد الله بن عباس :
وأوفد الإمام عليهالسلام للقا
الصفحه ١١٥ : ، وكان يخشى أن يكون معه ابنه
عبد الله الذي كان من ألدّ أعداء الإمام عليهالسلام ، وعرض عليه نصيحة الإمام
الصفحه ١٢١ : الفريقين كلّ
منهما يعلن أهدافه ، وسبب حربه إلى الفريق الآخر.
ابن الزبير ومالك الأشتر :
وبرز عبد الله
الصفحه ١٢٤ : عليه قائلا :
يا أبا عبد الله ،
إنّ دون أهلك مسافة فخذ نجيبي هذا وخلّ فرسك ودرعك فإنّهما شاهدتان عليك