البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٨٥/٦١ الصفحه ١٩٤ : ،
وتنكيله بخيار الصحابة أمثال أبي ذرّ وعمّار بن ياسر وعبد الله بن مسعود ، ومنحه
الوظائف المهمّة في الدولة
الصفحه ١٩٩ : العاص فقال له :
ما ترى يا أبا عبد
الله؟
لقد أنصفك الرجل.
والتاع معاوية من
كلام ابن العاص ، وقال له
الصفحه ٢٠٤ : العرب إن أخذتهم خفّة العبد الأسود يعني عمّارا ... (١).
وبينما عمّار
يقاتل قتال الأبطال إذ حمل عليه رجس
الصفحه ٢١٧ :
ومن
وراء ذلك فراق ما جمع ، والسّعيد من وعظ بغيره ، فلا تحبط أبا عبد الله أجرك ، ولا
تجار معاوية في
الصفحه ٢١٨ : إلاّ مثله ، فعليكم بعبد الله بن عبّاس فارموه به ، فإنّ
عمرا لا يعقد عقدة إلاّ حلّها عبد الله ، ولا يبرم
الصفحه ٢١٩ : الخبيث الدنس
ابن الكوّاء ، فقال للإمام : هذا عبد الله بن قيس وافد أهل اليمن إلى رسول الله
الصفحه ٢٢٣ : من أصحابه كان
من بينهم حبر الامّة عبد الله بن عباس يقيم فيهم الصلاة ، وكذلك الشخص الماكر ابن
العاص
الصفحه ٢٢٥ : صلىاللهعليهوآله بنفسه ، وصحب
أبوه النبيّ فبرز في سابقته وهو عبد الله بن عمر (٢).
__________________
(١) العقد
الصفحه ٢٢٩ :
وهذاك ملك القوم
قد جبّ غاربه
يحاول عبد الله
عمرا وإنّه
ليضرب في بحر
عريض
الصفحه ٢٣٠ : له ، ليس معه إله غيره ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، صلىاللهعليهوآله .
أمّا
بعد ، فإنّ معصية
الصفحه ٢٥٧ : » (١).
وسار الإمام نحو
الغريّين لصدّ هذا الاعتداء الغادر فلم يلتحق به أحد وسارع ابن أخيه عبد الله بن
جعفر
الصفحه ٢٦٥ : والتمزّق أشار
عليه وزيره ومستشاره حبر الامّة عبد الله بن عبّاس برأي يرجع لدولته قوّتها ،
ويعيد لها نضارتها
الصفحه ٢٦٦ :
والحاجة ، ويشيع بينهم الأمن والرخاء.
يقول عبد الله بن رزين : دخلت على عليّ
يوم الأضحى فقرب إلينا حريرة
الصفحه ٢٧١ :
وسمّه بألف درهم؟
ومن أين له الأموال البالغة ثلاثة آلاف درهم؟ وعبد وقينة؟ وقد أعطاها مهرا للبغية
الصفحه ٢٧٣ : وعبد
وقينة
وضرب عليّ
بالحسام المسمّم
فلا مهر أغلى من
عليّ وإن غلا