البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٦١/٤٦ الصفحه ٢١٩ :
بالحقّ من باس
ما الأشعريّ بمأمون
أبا حسن
فاعلم هديت وليس
العجز كالراس
الصفحه ٢٢٣ : العوبة بيده يوجّهه حيث
ما شاء ، وأخذ يضفي عليه النعوت الحسنة والألقاب الكريمة ، وكان من بنود حديثه
معه
الصفحه ٢٤٩ : من ألمع الشخصيات الإسلامية في عمق تفكيره
وبعد نظره وحسن سياسته ، وقد ساس المصريّين سياسة عدل وحقّ
الصفحه ٢٥١ : .
(٢) حياة الإمام
الحسن عليهالسلام ١ : ٤٤٥.
(٣) اطّلع
اليمن : أي بلغها ،
واحتلّتها قوّاته.
(٤) سيدالون
الصفحه ٢٦١ : ء وحسن اولئك رفيقا ، وأراحه من ذلك المجتمع المصاب بدينه وأفكاره فانساب
في دياجير قاتمة ليس فيها أي بصيص
الصفحه ٢٧٦ : يقول :
يا أبا الحسن ، إنّك قادم إلينا عن قريب ، يجيء إليك أشقاها فيخضّب شيبتك من أمّ
رأسك ، وأنا مشتاق
الصفحه ٢٧٧ :
الحسن عليهالسلام فصحن في وجهه الشريف منذرة بالخطر العظيم الذي سيعصف بالشرق العربي ، وسائر
الوطن
الصفحه ٢٧٨ :
الدّهر
كذاك الدّهر
يبكيكا »
وفزع الإمام الحسن كأشدّ ما يكون الفزع
من حالة أبيه
الصفحه ٢٨١ : أبنائه لوعة الإمام الحسن
الزكي ريحانة رسول الله صلىاللهعليهوآله
، فنظر إليه الإمام فقال له بلطف
الصفحه ٢٨٢ :
حتى اغتال معاوية
الإمام الحسن بالسمّ ، وكذلك استشهد أخوه الإمام الحسين سيّد الشهداء بصورة مروّعة
الصفحه ٢٨٨ : ، وعدم الغرور.
٣ ـ ومن
وصيّة له عليهالسلام إلى ولده
السبط الأكبر الإمام الحسن المجتبى عليهالسلام
عند
الصفحه ٢٩٢ :
رسول الله ، ما تتابعني نفسي ، ولا تحملني رجلاي أن انصرف حتى أرى أمير المؤمنين.
ودخل الإمام الحسن
على
الصفحه ٢٩٧ : مثلوا عنده قال لهم بصوت خافت :
__________________
(١) حياة الإمام
الحسن عليهالسلام ١ : ٥٦٧
الصفحه ٣٠٥ : قائلا :
وا أسفاه على أبي
الحسن! ملك ـ والله! ـ فما غيّر ولا بدّل ولا قصّر ، ولا جمع ، ولا منع ، ولا
الصفحه ٣٠٩ : نجليه وهما الحسن والحسين عليهماالسلام.
٨ ـ أبو بكر بن حمّاد :
وأبّنه أبو بكر بن
حمّاد بهذه الأبيات