البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٦/١ الصفحه ٢٩٩ :
القرشيّين الذين أبوا أن تجتمع الخلافة والنبوّة في بيت واحد فأقصوه عن مركزه
وقيادته للامّة بعد وفاة أخيه وابن
الصفحه ٥٨ : شاعبه
قتلتم أخي كيما
تكونوا مكانه
كما غدرت يوما
بكسرى مرازبه
وحكت هذه
الصفحه ٦٥ : أخيه وابن عمّه رسول الله صلىاللهعليهوآله ، ولو أنّه التزم
بالأعراف السياسية السائدة في عصره وغيره
الصفحه ١٠٢ : .
وحفل خطاب عمّار
بالدعوة إلى الحقّ ، وجمع الكلمة ، ونصرة أخي رسول الله صلىاللهعليهوآله الذي ثارت
الصفحه ١٠٤ : التي واجهها بعد وفاة أخيه وابن عمّه الرسول صلىاللهعليهوآله ، فقد جاء فيها بعد البسملة والثناء
على
الصفحه ١٠٦ : الفضيلة في الأرض.
٢ ـ حكى خطاب
الإمام ما عاناه من الخطوب والكوارث بعد وفاة أخيه وابن عمّه الرسول
الصفحه ١٠٩ :
استشهد في صفّين
مدافعا عن أخي رسول الله صلىاللهعليهوآله وباب مدينة علمه ، ومناجزا لأئمّة الكفر
الصفحه ١١٠ : قار ، وهي على بيّنة صادقة من أمرها لا يخامرها شكّ أنّها على الحقّ
، ومع أخي رسول الله
الصفحه ١٦٧ : صادقا فيما تسطر ، ويعينك عليه ابن أخي بني سهم (١)
، فدع النّاس جانبا وتيسّر لما دعوتني إليه من الحرب
الصفحه ٢٠٣ :
لقد قاتل عمّار
وجاهد بإيمان مع رسول الله صلىاللهعليهوآله دفاعا عن الإسلام ، واليوم يقاتل مع أخي
الصفحه ٢٥٧ : » (١).
وسار الإمام نحو
الغريّين لصدّ هذا الاعتداء الغادر فلم يلتحق به أحد وسارع ابن أخيه عبد الله بن
جعفر
الصفحه ٢٦٩ : (١)
ومعنى هذه الأبيات
أنّ معاوية هو الذي فجع المسلمين بقتل الإمام الذي هو خير الناس بعد أخيه وابن
عمّه
الصفحه ٢٧٥ : وقوفي بين يدي الله تعالى
يوم القيامة؟ أنا أريد أن أتّبع أخي وابن عمّي رسول الله صلىاللهعليهوآله
ما
الصفحه ٢٩١ : في إثر بعض وقوفا يتلقّونني ، وهذا
أخي محمّد صلىاللهعليهوآله جالسا عندي يقول :
أقدم فإنّ ما أمامك
الصفحه ٢٩٨ : عليه ساعة ، فلمّا أفاق قال
لولده :
«
هذا رسول الله صلىاللهعليهوآله وعمّي حمزة ، وأخي
جعفر