البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٤٦/١ الصفحه ٢٩٩ : الجاهلية وأرجاسها.
لقد مادت أركان
العدالة ، وانطمست معالم الدين ومات أبو الغرباء ، وكهف الأيتام ، وعون
الصفحه ٣٧ : بين المسلمين معالم سياسته الداخلية
والخارجية ، وأكّد بصورة حازمة اهتمامه البالغ بأمر الخراج وسائر ما
الصفحه ٤٤ : الحطام ، ولكن لنرد المعالم من دينك ونظهر الإصلاح في بلادك ، فيأمن
المظلومون من عبادك ».
وعلى أي حال فقد
الصفحه ٥٤ : إعفائي عمّا في أيديكم فما كان لله
__________________
(١) مآثر الانافة
في معالم الخلافة ٢ : ٢٣١ ، وجا
الصفحه ٦٨ :
الوسائل ، وقد اثر عنه أنّه لو كان رجلا لأجهز عليه ..
ونلمّح ـ بإيجاز ـ
إلى بعض معالم سياسته المالية
الصفحه ٧٣ :
الاعتداء على الناس ، ولا تضرّ بمصالحهم ، وأن لا تتنافى مع قواعد الشرع ، ومن
معالمها ما يلي :
الحرية
الصفحه ٧٨ :
وبهذا العرض
الموجز ينتهي بنا الحديث عن بعض معالم سياسته الهادفة إلى تحقيق مجتمع متوازن لا
ظلّ فيه
الصفحه ٣٠٥ : بمآثر الإمام والتي منها :
أوّلا ـ أنّها ألقت الأضواء على المعالم المشرقة لسياسة الإمام عليهالسلام
الصفحه ١٨٤ : ء هلكوا في الأرض ، فلا تألوا أنفسكم خيرا
، ولا الجند حسن سيرة ، ولا الرّعيّة معونة ، ولا دين الله قوّة
الصفحه ١٨٥ :
وأسلمت
له هذه الأمّة طوعا وكرها ، فكنتم فيمن دخل في هذا الدّين ، إمّا رغبة وإمّا رهبة
، على حين
الصفحه ٤٩ : الإمام وخاطبه قائلا :
والله! يا أمير
المؤمنين ، لئن كانوا قد تقدّموك في الولاية فما تقدّموك في الدين
الصفحه ١٤٦ : لينال من دنياه.
والتفت ابن العاص
إلى ولده عبد الله فقال له : أمّا أنت فأمرتني بما هو خير لي في ديني
الصفحه ٢٣٥ : يراد بها باطل ».
لقد انغمس الخوارج
في الباطل ، وماجوا في الجهل والضلال ، فلم يملكوا أي وعي ديني أو
الصفحه ٣١١ : لابن ملجم ـ والأقدار
غالبة
هدّمت للدّين
والإسلام أركانا
قتلت أفضل من
يمشي على
الصفحه ٥ : :
١ ـ أنّ جماعة من الدهّاقين الذين لم يدخلوا
في دين الإسلام ، وبقوا على دينهم شكوا إلى الإمام عليهالسلام