البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٤٤/١٦ الصفحه ٩٩ :
الفتك بابن حنيف ، ونهب ما في بيت المال ، وقد انتهزوا ليلة قاتمة شديدة العواصف ،
فهجموا على ابن حنيف وهو
الصفحه ١٢٤ : يتقرّب بك إليه ، فأخذ
درعك وفرسك ، وهذا تصديق ما قلت : فبت عندي الليلة ، ثمّ اخرج بعد نومه فإنّك إن
فتهم
الصفحه ١٢٩ : ..
فانتزعه منها ، وأخذ
بخطام هودجها ، وأدخلها في الهزيع الأخير من الليل إلى دار عبد الله بن خلف
الخزاعي
الصفحه ١٥٤ : هذه الأبيات :
تطاول ليلي
واعترتني وساوسي
لات أتى
بالتّرّهات البسابس
الصفحه ١٧١ : عن حوزته ، والرّمي من وراء حرمته ، والقيام بأسيافنا دونه في
ساعات الخوف باللّيل والنّهار ، فمؤمننا
الصفحه ١٨٧ : في غلس الليل وفي وضح النهار
، وقد استجابت الجماهير لدعوة ريحانة رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٩٦ : المرفوع ، المكفوف المحفوظ ، الّذي جعلته مغيض اللّيل
والنّهار ، وجعلت فيها مجاري الشّمس والقمر ، ومنازل
الصفحه ٢٠٧ : ثقلي
فعاتبتني في كلّ
يوم وليلة
كأنّ الذي ابليك
ليس كما ابلي
فيا
الصفحه ٢١٠ : العسكرية ، ففزع إلى ابن
العاص ، وقال له بذعر وخوف :
إنّما هي الليلة
حتى يغدو علينا بالفصيل ، فما ترى
الصفحه ٢٥٨ : الليل متّجها صوب الأهواز.
فلمّا انتهى إليها
أخذ يبذر الفتنة فيها ، ويشيع الجريمة ، ويدعو إلى الزهد في
الصفحه ٢٦٨ : بقتل معاوية.
٣ ـ عمرو بن بكر
التميمي ، تعهّد بقتل ابن العاص.
وعيّنوا وقتا
خاصّا لاغتيالهم وهو ليلة
الصفحه ٢٧١ : عليه مع زميليه من القيام باغتياله
واغتيال الإمام ومعاوية ، ولذا لم يخرج ابن العاص للصلاة في تلك الليلة
الصفحه ٢٧٨ : فسارع إليه قائلا :
«
ما أخرجك في هذا الوقت؟ ».
«
رؤيا رأيتها في هذه اللّيلة هالتني ».
«
خيرا رأيت
الصفحه ٣٠٠ : بالحنوط الذي جاء به جبرئيل وأدرجوه
في أكفانه ، وهم يذرفون أحرّ الدموع ، ولمّا حلّ الهزيع الأخير من الليل
الصفحه ٣١٣ : عليه تلك
ضربة لازب
وأنت تناغي كلّ
يوم وليلة
بمصرك بيضا
كالظباء السوارب