البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٣٧/١٦ الصفحه ١٥٥ : من رسول الله صلىاللهعليهوآله وموضعك من قريش فلست أدفعه .. ثمّ ختم رسالته بأبيات لكعب
بن جعيل
الصفحه ١٥٩ : في باب الخندق ، وكان قد خرج مع جماعة من
قريش لمحاربة المسلمين لئلا يدخلوا مكّة فقتل منهم واسر يزيد
الصفحه ١٦٦ : وصيّ رسول الله صلىاللهعليهوآله وباب مدينة علمه.
جواب معاوية :
وأجاب معاوية عن
رسالة الإمام
الصفحه ١٨٧ : أي حال فقد
سار معاوية بجيشه المغرّر المخدوع لمحاربة وصيّ رسول الله صلىاللهعليهوآله وباب مدينة
الصفحه ١٨٨ : الإذن بفتح باب الحرب عليهم لرفع
الحصار عن حوض الفرات ، ولم يجد الإمام بدّا من إجابته ، وكان ذلك في آخر
الصفحه ١٨٩ :
ودبّ الأشعث مع
الجيش وسيوفهم على عواتقهم ، وجعل يلقي رمحه وهو يستنهض همم الجيش قائلا : بأبي
أنتم وأمّي
الصفحه ٢٠٢ : الإخلاص ، وقد اثرت في حقّه بعض الآيات والروايات ، وبعد وفاة
النبيّ صلىاللهعليهوآله لازم وصيّه وباب
الصفحه ٢١٥ : لأنّهم كانوا الأكثرية الساحقة في جيشه ، وفتح باب
الحرب معهم يؤدّي إلى أفظع النتائج لأنّهم يقعون فريسة
الصفحه ٢١٨ : هرير كهرير الكلاب قائلين :
إنّا
رضينا بأبي موسى الأشعري.
فزجرهم
الإمام ونهاهم عن انتخابه قائلا
الصفحه ٢١٩ :
الدؤلي تلميذ الإمام فحذّره من انتخاب الأشعري قائلا :
يا أمير المؤمنين
، لا ترض بأبي موسى فإنّي قد عجنت
الصفحه ٢٢٦ : صلىاللهعليهوآله ، وباب مدينة علمه ، وأبا سبطيه ، والبائت على فراشه ، وحاميه من كيد الطغاة
القرشيّين ، والمجاهد
الصفحه ٢٥٣ : أقبل منسر من مناسر أهل الشّام أغلق كلّ امرى منكم بابه ،
وانحجر في بيته انحجار الضّبّ ، والضّبع؟ الذّليل
الصفحه ٢٥٤ : الجهاد باب من أبواب الجنّة ، فتحه الله لخاصّة أوليائه ، وهو
لباس التّقوى ، ودرع الله الحصينة ، وجنّته
الصفحه ٢٧٢ : ، فأمر الإمام بإطلاق سراحه ، وقال : « لم يقتلني بعد » (٣) ، وهكذا فتح الإمام باب الحرية على نطاق واسع
الصفحه ٢٧٤ : وكان وصيّ
رسول الله صلىاللهعليهوآله وباب مدينة علمه الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام على يقين لا