البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٦/١ الصفحه ٢١١ : حال فقد
أوعز معاوية برفع المصاحف أمام الجيش العراقي ، فرفعت زهاء خمسمائة مصحف ، وتعالت
أصوات أهل الشام
الصفحه ١١٨ :
أحد منهم سوى الفتى ، فناوله الإمام المصحف ، فانطلق به إلى ساحة الحرب ، وهو
يلوّح به أمام عسكر عائشة
الصفحه ١٣٠ : ، نعوذ بالله من سوء المصرع .. ».
واجتاز
الإمام على كعب بن سور القاضي ، وهو صريع وفي عنقه المصحف فأمر
الصفحه ٨٢ : ء
، فلا تصغوا إلى قولها.
٢ ـ روى الحسن بن
سعد قال :
رفعت عائشة ورقة
من المصحف بين عودتين من ورا
الصفحه ١٢٦ : كعب
بن سور مع اخوة له ثلاثة أو أربعة ، وفي عنقه مصحف ، فقتلوا جميعا وتتابع الرجال
بلهفة بأخذ خطام
الصفحه ٢٦٠ : : شهدت عليّا ، وقد وضع المصحف على رأسه حتى سمعت
تقطع الورق ، وهو يقول :
«
اللهمّ إنّي سألتهم ما فيه
الصفحه ٥٥ : حينما آلت الخلافة للإمام بقوله :
« كأنّها حاله لو
أفضت الخلافة إليه يوم وفاة ابن عمّه من إظهار ما في
الصفحه ١٢٩ : بيوت البصرة وغيرها ، فقد قيل إنّ عدد القتلى أكثر من
ثلاثين ألفا ، وقيل : أقلّ من ذلك (١) ، ففي ذمّة
الصفحه ١٠٤ : التي واجهها بعد وفاة أخيه وابن عمّه الرسول صلىاللهعليهوآله ، فقد جاء فيها بعد البسملة والثناء
على
الصفحه ١٠٦ : الفضيلة في الأرض.
٢ ـ حكى خطاب
الإمام ما عاناه من الخطوب والكوارث بعد وفاة أخيه وابن عمّه الرسول
الصفحه ١١٠ : والنهروان.
١٨ ـ عبيد الله بن عباس : حضر واقعة الجمل وصفّين ، وكان عمره يوم وفاة النبيّ صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٦٠ : على أدبارهم ، وعوّلوا على أحسابهم ، إلاّ من فاء من أهل البصائر ، فإنّهم
فارقوك بعد معرفتك ، وهربوا إلى
الصفحه ١٦٨ :
قتل عثمان ، فأي علاقة للإمام
__________________
(١) المخشوش : البعير الذي يجعل في أنفه الخشبة
الصفحه ٢٠٢ : الإخلاص ، وقد اثرت في حقّه بعض الآيات والروايات ، وبعد وفاة
النبيّ صلىاللهعليهوآله لازم وصيّه وباب
الصفحه ٢٩٩ :
القرشيّين الذين أبوا أن تجتمع الخلافة والنبوّة في بيت واحد فأقصوه عن مركزه
وقيادته للامّة بعد وفاة أخيه وابن