البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٧٠/١ الصفحه ٥٣ :
الإمام.
الدعاء على المنابر للإمام :
أمّا الإمام عليهالسلام فهو أوّل خليفة
دعي له على المنابر
الصفحه ٢١١ : أوّل من دعا إلى كتاب الله ، وأوّل من أجاب إليه ، وليس يحلّ لي
الصفحه ٤٣ : ونهب ثروات البلاد.
وشيء آخر دعا
الإمام إلى الوجوم وهو أنّه المرشّح الأوّل لقيادة الحكم ، فإذا تقلّد
الصفحه ١٥٧ :
ولا
قائد يرشده ، دعاه الهوى فأجابه وقاده فاتّبعه ، زعمت أنّك إنّما أفسد عليك بيعتي
خفوري
الصفحه ١٧٠ : الله عليه وسلّم لمّا دعا إلى الإيمان بالله والتّوحيد كنّا أهل البيت
أوّل من آمن به وصدّق بما جاء به
الصفحه ١٨٥ : ، ويعدو طوره ، ويشقي نفسه بالتماس ما ليس بأهله ،
فإنّ أولى النّاس بأمر هذه الأمّة قديما وحديثا أقربها من
الصفحه ١٨٧ : الفرات ، وأوعز إلى فرقة من جيشه باحتلال نهر الفرات ، وأحاطت
به آلاف من الجنود ، وعدّ هذا أوّل الفتح
الصفحه ٥٤ : ء فيه : « أنّ الناس بعد الدعاء للإمام اقتدوا به
للدعاء للخلفاء ».
الصفحه ١١٩ :
التهيّؤ للحرب :
ودعا
الإمام الحصين بن المنذر ، وكان شابّا ، فقال له :
«
يا حصين ، دونك هذه
الصفحه ١٩٦ :
استعدّت
لتحارب بعضها فذابت نفسه أسى ، وراح يدعو الله تعالى بهذا الدعاء.
«
اللهمّ ربّ هذا السّقف
الصفحه ١٠٢ : خطب عمّار خطابا آخر دعا فيه إلى نصرة الإمام ، والذبّ عنه
، والدفاع عن قيم الإسلام التي يناضل من أجلها
الصفحه ١٠٥ : إلى
ما دعا وبما ذا أجيب!! والله! إنّهما لعلى ضلالة صمّاء ، وجهالة عمياء ، وإنّ
الشّيطان قد ذمر لهما
الصفحه ١١١ : صعصعة رسالة الإمام على طلحة ، ودعاه إلى السلم فلم يستجب له ، وأصرّ
على الغيّ والعدوان ، وفتح باب الحرب
الصفحه ١٥٠ :
أظهر لأهل الشام أنّ قيسا قد بايع ، وأمرهم بالدعاء له ، وافتعل كتابا نسبه إليه ،
وأوعز بقراءته عليهم
الصفحه ١٥١ : إلى معاوية وقرأها دعا بطومار وكتب فيه :
__________________
(١) شرح نهج
البلاغة ـ ابن أبي الحديد