البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٨/٧٦ الصفحه ٩٧ : وتجاوبه مع الإمام في يوم
السقيفة قائلا :
يا أبا عبد الله ،
عهد الناس بك ، وأنت يوم بويع أبو بكر آخذا
الصفحه ٩٩ : حاكم البصرة فقد همّوا بقتله إلاّ أنّه هدّدهم بأخيه الذي كان واليا على
المدينة من قبل الإمام عليهالسلام
الصفحه ١٠٢ :
استنفرتكم ولا بايعته على الموت.
يا معشر أهل
الكوفة ، الله الله في الجهاد فو الله! لئن صارت الأمور إلى غير
الصفحه ١١٣ : :
يا أبا محمّد ،
لست تنصف ، ألم تعلم أنّك حضرت عثمان ، حتّى مكث عشرة أيام يشرب من ماء بئره ،
وتمنعه من
الصفحه ١١٥ : منطقها الرخيص ، وعدم اهتمامها بإراقة دماء المسلمين ، فأنكرت ذلك عائشة وقالت
له :
مم تضحك يا بن
عبّاس
الصفحه ١٢١ : آلاف درهم ، ودخل عليها بعد ذلك الأشتر فقالت له معاتبة :
يا أشتر ، أنت
الذي أردت قتل ابن اختي يوم
الصفحه ١٢٣ : عن ساحة القتال ، وأخذ يجدّ في السير
حتّى انتهى إلى وادي السباع ، فلقيه عمرو بن جرموز ، فقال له :
يا
الصفحه ١٢٥ :
يوم اللقاء وكان
غير مسدّد
يا عمرو ، لو
نبّهته لوجدته
لا طائشا رعش
الجنان ولا
الصفحه ١٣٢ :
له : يا قاتل
الأحبّة ، أيتم الله بنيك كما أيتمت بني ، وكانوا قد قتلوا في المعركة ، فأعرض
عنها
الصفحه ١٣٦ : تمرّدهم ودخل
بيت المال قال عليهالسلام : « يا
دنيا غرّي غيري ... » (٢).
وعلي أي حال فإنّ
القوم إنّما
الصفحه ١٤٥ : في ذلك
.. وأمّا التشاجر فدع ذا ، وأمّا أمرك يا معاوية ، فإنّه أمر كرهنا أوّله وآخره ...
وأمّا طلحة
الصفحه ١٥٠ : بأنّ عليّا هو الذي قتل عثمان ، فلم يشكّ في صدقهم
وقفل راجعا إلى معاوية وهو يلهث قائلا :
يا معاوية
الصفحه ١٥٤ : ء الشورى.
وعلى أي حال فإنّ
معاوية أخذ يماهل جريرا حتّى سئم منه ، وقال له : يا معاوية ، إنّ المنافق لا
الصفحه ١٥٩ : وهو الذي استعمله أبو
بكر واليا على الشام وخرج لتوديعه عدّة فراسخ!!
(٢) الإمامة
والسياسة ١ : ٦٢
الصفحه ١٦٠ : الله من موازرتك ، إذ حملتهم على الصّعب ، وعدلت
بهم عن القصد.
فاتّق
الله يا معاوية في نفسك ، وجاذب