البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٨/٦١ الصفحه ٢١ : تصرّفاتهم ، ويسجّلون
خدماتهم وتصرّفاتهم وسائر شئونهم ، ويرفعونها له ، فإذا اشتكى أحد المواطنين واليا
من
الصفحه ٢٣ : :
١ ـ الأشعث بن قيس :
كان
الأشعث بن قيس واليا على آذربيجان فبلغ الإمام عليهالسلام أنّه خان
بيت المال فعزله
الصفحه ٥٠ : .
٣ ـ صعصعة بن صوحان :
وانبرى المجاهد
الكبير صعصعة بن صوحان فخاطب الإمام قائلا :
والله! يا أمير
المؤمنين
الصفحه ٦٠ : عليه زياد
بن حنظلة ليعرف رأيه في معاوية فقال له الإمام :
لأي
شيء يا أمير المؤمنين نغزوا الشام
الصفحه ٦٣ :
قالوا : وما هي يا أمير المؤمنين؟
قال : « غضّ الأبصار ، وردّ السّلام ، وإرشاد
الضّالّ » ، قالوا
الصفحه ٦٧ : ؟ ».
ثمّ أمر أن يضرب ثمانين سوطا ، وزاده
عشرين سوطا ، فقال النجاشي :
ما هذه الزيادة يا أبا الحسن
الصفحه ٧٠ : عليهالسلام
فعرض عليه حالة جيشه ، وما يصلحه قائلا :
يا أمير المؤمنين ، فضّل العرب على
العجم ، وفضّل قريشا
الصفحه ٧٢ : ء المسلمين. يقول خالد بن معمر الأوسي
لعلياء بن الهيثم وكان من أصحاب الإمام : اتّق الله يا علياء! في عشيرتك
الصفحه ٧٤ : بجماعة من اخوانه وكان فيهم أبو العيزار الطائي وهو ممّن يعتنق فكرة
الخوارج فقال لعدي بن حاتم : يا أبا طريف
الصفحه ٧٦ : في الأسواق وفي يده الدرّة ، ويقول للتجّار :
«
يا معشر التجّار! خذوا الحقّ وأعطوا الحقّ تسلموا
الصفحه ٨٥ : إليها استقبلها القرشيّون فقالت لهم :
يا معشر قريش ،
إنّ عثمان قتل ، قتله عليّ بن أبي طالب ، والله
الصفحه ٨٧ : يؤذيها.
ـ أنّها إذا مرّت
في الموقف يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : يا أهل الموقف ، غضّوا أبصاركم
الصفحه ٨٨ : ، وقدّمت لها هذه الكلمات الناعمة لإغرائها قائلة لها :
يا بنت أبي أميّة
، أنت أوّل مهاجرة من أزواج رسول
الصفحه ٩٢ : من الخزينة المركزية ، فجهّز يعلي بن اميّة
ـ الذي كان واليا من قبل عثمان على اليمن ـ الجيش بستمائة
الصفحه ٩٣ : :
يا صاحب الجمل ، أتبيع
جملك؟
نعم.
بكم؟
بألف درهم.
ويحك أمجنون أنت
جمل يباع بألف درهم!!
نعم