البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨١/٦١ الصفحه ٢٦٦ :
لقد أجهد الإمام
نفسه ، وحملها من أمره رهقا من أجل أن يبسط العدالة بين الناس ، ويرفع عنهم الفقر
الصفحه ٢٧٢ :
« اريد حياته
ويريد قتلي
عذيرك من خليلك
من مراد » (١)
و التفت
الصفحه ٢٧٥ :
قريش وذؤبان العرب
ومردة أهل الكتاب من الجهد والعناء ، فقد التحم معهم في ميادين الحروب التحاما
الصفحه ٢٧٨ : تتبعها نوائح » (١) ، إنّ تلك الصوائح التي انطلقت من الطيور تحوّلت إلى عويل ،
وصراخ اليتامى والمساكين
الصفحه ٢٩٥ :
وكان ذلك من حبّه
العارم لإشاعة العلم وإقصاء الجهل ، وأحجم الناس أن يسألوه ، وذلك لما يعانيه من
الصفحه ٣٠٨ : ، وما مني
المسلمون بالكوارث والخطوب.
٦ ـ أبو الأسود الدؤلي :
ولمّا انتهى نعي
الإمام عليهالسلام إلى
الصفحه ٥٠ :
وفيه الذي فيهم
من الخير كلّه
وما فيهم كلّ
الّذي فيه من حسن (١)
وأشادت هذه
الصفحه ٥٩ : أبي سفيان بن الحارث بأبيات منها :
فلا تسألونا
سيفكم إنّ سيفكم
اضيع وألقاه لدى
الصفحه ٦٢ :
« أأقنع من نفسي بأن يقال : هذا أمير المؤمنين ،
ولا أشاركهم في مكاره الدّهر ، أو أكون اسوة لهم في
الصفحه ٧٤ : منح الإمام الحرية للخوارج فلم يحرمهم العطاء ولم تطاردهم الشرطة والجيش مع
العلم أنّهم كانوا من ألد
الصفحه ٨٢ :
وخالفوا ما أمر
الله تعالى به من الاعتصام بحبله جميعا وأن لا يتفرّقوا ، وهم قد فارقوا الجماعة
الصفحه ٨٣ : مَثَلاً
لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ
مِنْ عِبادِنا
الصفحه ٨٤ : شأنك يا أمّ
المؤمنين؟ والله! لا أعرف بين لابتيها (١) أحدا أولى بها ـ أي الخلافة ـ منه ـ أي من الإمام
الصفحه ١٤٢ : به وتركه وحده بأيدي الثوّار حتّى أجهزوا عليه ، وقد اتّخذ من دمه وقميصه
ورقة رابحة لنيل الملك والسلطان
الصفحه ١٤٩ :
القوّات المسلّحة من المصريّين والعراقين ، وفي طليعتهم خيار الصحابة كعمّار بن
ياسر ، وعمرو بن حمق الخزاعي