البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨١/٤٦ الصفحه ٢٦٠ :
فلا يطاع ، ويدعو
فلا يستجاب له ، وجعل يخبرهم عمّا سيلاقونه من بعده من
التنكيل والارهاق من السلطات
الصفحه ٥٤ : بكثير من الفزع والوجوم والاضطراب ؛ لأنّ الإمام عليهالسلام قد وترهم في سبيل
الدعوة الإسلامية ، وقضى على
الصفحه ٦٦ :
، وكان كثيرا ما يتنفّس الصعداء من الآلام
المحيطة به من جرّاء خصومة القرشيين ، فكان يقول :
«
وا ويلاه
الصفحه ٦٨ :
تبّان (١) ، وذلك لإهانته
حتى يرتدع الناس من شرب الخمر ، ولم يقم أي وزن لمدح النجاشي له ، ومن جيّد
الصفحه ٧٣ : الأشتر على ضرورة إصلاح الأرض قبل أخذ الخراج منها
فلنستمع لقوله :
وليكن
نظرك في عمارة الأرض أبلغ من
الصفحه ٨٥ : يسقط السقف
من فوقنا
ولم تنكسف شمسنا
والقمر
وقد بايع الناس
ذا تدرإ
الصفحه ١٠٧ :
فاحتلّوا البصرة ، وأراقوا دماء المسلمين بغير حقّ هذا بعض ما حفل به خطاب الإمام
من بنود.
الصحابة الذين
الصفحه ١٤٧ : معاوية بن هند ، ففتح معه الحديث طالبا منه الانضمام إلى جهازه حتى
يستعين به على حرب وصيّ رسول الله
الصفحه ١٥٤ : لتجدنّي أبرأ قريش من دم عثمان ، وقد أرسلت إليك جرير بن
عبد الله البجليّ ، وهو من أهل الإيمان والهجرة
الصفحه ١٧١ : صلىاللهعليهوآله
فيقتلوه ويمثّلوا به ، فلم نكن نأمن فيهم إلاّ من موسم إلى موسم ، فعزم الله لنا
على منعه ، والذّبّ
الصفحه ١٧٣ :
وأمّا
ما ذكرت من أمر قتلة عثمان ، فإنّي نظرت في هذا الأمر ، وضربت أنفه وعينيه فلم أر
دفعهم إليك
الصفحه ٢١٩ :
« إنّي أخاف أن يخدع يمنّيكم ، فإنّ عمرا ليس من
الله في شيء إذا كان له في أمر هوى ... ».
وقام
الصفحه ٢٢٠ : ما تقاضى عليه
عليّ بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ، وشيعتهما فيما تراضيا به من الحكم بكتاب
الله
الصفحه ٢٤٧ :
لقد منيت القوّات
العسكرية في جيش الإمام بالفتنة والخلاف والسأم من الحرب ، ولم يكن باستطاعة
الإمام
الصفحه ٢٥٠ :
باحتلال مصر من
قبل ابن العاص ، وأنّ عامله عليها محمّد بن أبي بكر قد قتل ، واحرقت جثّته فردّ
جنده