البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٦٢/٣١ الصفحه ٤٣ : الخلافة
فإنّه يسير بالامّة سياسة مبنيّة على الحقّ المحض ، والعدل الخالص ، ويطبّق على
مسرح الحياة كتاب الله
الصفحه ١٧٨ : تدفع ، وكتاب الله يجمع لنا ما شذّ عنّا ، وهو قوله سبحانه وتعالى :
__________________
(١) معنى هذه
الصفحه ٦٥ : إلى عليّ اشتدّ في الأمر ، وبذل المزيد من الاهتمام بما لم ير مثله (٤).
وكان من كتّابه
عبيد الله بن
الصفحه ٢٨٥ : ، فارتبك أثير ، والتفت
إلى الإمام وقال له بصوت خافت حزين النبرات :
يا أمير المؤمنين
، اعهد عهدك فإنّك
الصفحه ١٥٦ : ..
أمّا
بعد .. فقد أتانا كتابك كتاب امرئ ليس له بصر يهديه ،
__________________
(١) الشؤن : هي الشعب
الصفحه ٦٤ : :
«
من كانت له إليّ منكم حاجة فليرفعها في كتاب لأصون وجوهكم من المسألة
الصفحه ١٨٤ : ومعاصيه لينزل الله تعالى عليهم نصره وتأييده.
كتابه إلى قريش :
كتب الإمام عليهالسلام رسالة إلى
الصفحه ١٦٦ : خليقتك!
فشمّر للحرب ، واصبر للضرب ، فو الله! ليرجعنّ الأمر إلى ما علمت ، والعاقبة
للمتّقين. هيهات هيهات
الصفحه ٢٣٠ : عليهالسلام :
«
الحمد لله وإن أتى الدّهر بالخطب الفادح ، والحدث الجليل ، وأشهد أن لا إله إلا
الله لا شريك
الصفحه ١٤٣ : يرحمك الله على حقّ هذا الخليفة
المظلوم ، فإنّي لست اريد الإمارة عليك ، ولكنّي اريدها لك ، فإن أبيت كانت
الصفحه ٤٩ : فيما لا يعلمون وما احتجت إلى أحد مع علمك.
وحكى هذا الخطاب
سموّ مكانة الإمام وعظيم منزلته ، فانّ
الصفحه ١٨٢ : لنجدته ، وجاء فيها بعد البسملة :
«
سلام عليك ، فإنّي أحمد الله إليك الّذي لا إله إلاّ هو.
أمّا
بعد
الصفحه ٢٣١ : الجيش ، وتدعوه
إلى التمرّد والعصيان وهذا ما سنتحدّث عنه.
__________________
(١) نهج البلاغة ١
: ٨٥
الصفحه ١٥٥ : .
جواب معاوية :
وأجاب معاوية على
رسالة الإمام عليهالسلام بهذا الكتاب :
من معاوية بن صخر
إلى عليّ بن
الصفحه ٢٣٦ : الأرض ، فبادر الرجل إلى الذمّي فأرضاه ، فلمّا
نظر عبد الله إلى شدّة احتياطهم في أموال الناس اطمأنّ