البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨١/٣١ الصفحه ١٤٤ :
ففزعت إلى الوقوف
، وقلت : إن كان هذا فضلا تركته ، وإن كان ضلالة فشرّ منه نجوت ، فاغن عنّي نفسك
الصفحه ٣٠٦ :
لا التواء ولا
منعطفات فيه.
٣ ـ ولم يجمع
الإمام أي شيء من أموال الدولة ، ولم يدّخر لنفسه ولا
الصفحه ٣١١ : لابن ملجم ـ والأقدار
غالبة
هدّمت للدّين
والإسلام أركانا
قتلت أفضل من
يمشي على
الصفحه ٩٨ :
والله! لو علم
عليّ أحدا أحقّ بهذا الأمر منه ما قبله ، ولو بايع الناس غيره لبايع وأطاع ، وما
به إلى
الصفحه ١٥٨ :
في رسالته ،
وأنّها لا تحمل أي طابع من الصدق ، وأنّها جاءت تمثّل أمويّته وما تحمله من خبث
وسو
الصفحه ١٥٩ :
« أمّا بعد .. فقدّر الامور تقدير من ينظر لنفسه
دون جنده ، ولا يشتغل بالهزل من قوله ، فلعمري! لئن
الصفحه ١٦٠ :
على
تمرّده ، وهذا نصّها :
«
من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان.
أمّا
بعد
الصفحه ١٦٣ :
وليس
إبطائي عنك إلاّ ترقّبا لما أنت له مكذّب وأنا به مصدّق ، وكأنّي بك غدا وأنت تضجّ
من الحرب ضجيج
الصفحه ١٦٥ : جحفل من المهاجرين والأنصار ،
ثمّ لا أقبل لك معذرة ولا شفاعة ، ولا اجيبك إلى طلب وسؤال ، ولترجعنّ إلى
الصفحه ١٨١ :
وما
هي من الظّالمين ببعيد (١).
وضارعت هذه
الرسالة بعض الرسائل المتقدّمة في كثير من بنودها ، وليس
الصفحه ١٩٤ :
وهو يعلم براءته
من دمه ، وإنّما الذي أجهز عليه منحه الثراء العريض لبني اميّة وآل أبي معيط
الصفحه ٢٢١ :
الحقّ ، رضي بذلك
راض أو أنكره منكر ، وأنّ الأمّة أنصار لهما على ما قضيا به من العدل ، فإن توفّي
الصفحه ٢٣٩ : كذبت ولا كذّبت ، ويحكم التمسوا الرّجل فإنّه في القتلى ».
فانطلقوا يبحثون
عنه ، فظفر به رجل من أصحابه
الصفحه ٢٥٤ : تتكوّن من مائتي رجل ، عليهم أشرس بن حسّان البكري ، فقاتلهم سفيان فقتل
أشرس مع ثلاثين رجلا من أصحابه ، ثمّ
الصفحه ٢٥٦ : رجل شجاع ، ولكن لا علم له بالحرب.
لله
أبوهم! وهل أحد منهم أشدّ لها مراسا (٢)
، وأقدم فيها مقاما منّي