البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٧/١ الصفحه ٢٠١ : معاوية وقال
مستهزئا به :
احمد الله وعورتك
...
وتلى معاوية على
ابن العاص هذه الأبيات :
ألا لله
الصفحه ٢٣٨ : الجزيرة ، وواحد إلى تل موزون ، وأخذ
هؤلاء يبثّون فكرتهم في هذه المواضع حتى ظهرت فيها بدعة الخوارج
الصفحه ٥٨ : مناهبه
بني هاشم كيف
الهوادة بيننا
وعند عليّ درعه
ونجائبه
بني هاشم
الصفحه ٢٨٢ : له :
انظر كيف أصبح
الرجل ، وكيف تراه؟
وانطلق ابنه إلى
منزل الإمام ، فرآه مثقلا حاله ، فقفل راجعا
الصفحه ٦٦ : للوصول إلى الحكم ، وقد برّروا ذلك بأنّها حيلة منهم قال عليهالسلام :
«
وما يغدر من علم كيف المرجع
الصفحه ٧٣ : العباد.
أرأيتم كيف نظر
الإمام بعمق وشمول إلى الإصلاح الزراعي الذي يتولّد منه زيادة الدخل الفردي
الصفحه ١٣٥ : فيهم ما علم
أحد كيف السيرة في المسلمين ، ولا شكّ أنّ عليّا إنّما قاتل طلحة والزبير بعد أن
بايعاه
الصفحه ١٦٥ : تحيّرك
وتردّدك وتلدّدك ، فقد شاهدت وأبصرت ، ورأيت سحب الموت كيف هطلت عليك بصيّبها حتّى
اعتصمت بكتاب أنت
الصفحه ١٧٨ : والشعوب.
(٢) عادي
طولنا : أي قديم فضلنا.
(٣) أنّى
يكون ذلك كذلك : أي كيف يكون
شرفكم كشرفنا
الصفحه ١٩٠ : مضطرّين ».
وسارع الشامي قائلا :
وكيف ذاك ، والقدر ساقنا ، وعنهما كان
مسيرنا وانصرافنا؟
وطفق الإمام
الصفحه ٢٠٠ : (١)؟
وكيف يستطيع هذا
الجبان الصعلوك أن يبارز أسد الله الذي حصد ببتّاره رءوس المشركين من قريش وأنزل
بهم
الصفحه ٢٢٤ : : كيف لي
بالوثيقة منك؟
يا أبا موسى ، ألا
بذكر الله تطمئنّ القلوب ، خذ من العهود والمواثيق حتى ترضى
الصفحه ٢٢٧ : .
(٣) احتقر
المسلمون ذرّية الأشعري ، فقد سمع الفرزدق أبا بردة بن الأشعري يقول : كيف لا
أتبختر ، وأنا ابن أحد
الصفحه ٢٦٦ : أنّ
الإمام عليهالسلام كان يعلم كيف يجلب طاعة المتمرّدين ولكنّ ذلك لا يتمّ إلاّ بأن يداهن في دينه
الصفحه ٢٩١ :
« كيف لا أبكي وأنت تقول : إنّك تفارقنا ... »؟
وهدّأ الإمام روعتها وأخبرها بما سيصير
إليه من