البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٣/١ الصفحه ٦٥ : إلى عليّ اشتدّ في الأمر ، وبذل المزيد من الاهتمام بما لم ير مثله (٤).
وكان من كتّابه
عبيد الله بن
الصفحه ١٥٥ : .
جواب معاوية :
وأجاب معاوية على
رسالة الإمام عليهالسلام بهذا الكتاب :
من معاوية بن صخر
إلى عليّ بن
الصفحه ٢٧٢ : ، فأمر الإمام بإطلاق سراحه ، وقال : « لم يقتلني بعد » (٣) ، وهكذا فتح الإمام باب الحرية على نطاق واسع
الصفحه ١٩٤ : قتلته بعثمان ، ولكن كنت قتلته بنائل
مولى عثمان بن عفّان ...
وأي قيمة لعمّار
عند معاوية الذي لم يفقه من
الصفحه ١٣١ : يستحلّ
فرج.
٤ ـ لا يستحلّ
مال.
٥ ـ لا يتبع مولّ.
وعفا عن عائشة ،
ومروان بن الحكم ، وموسى بن طلحة
الصفحه ٣٠٩ : وحزنها على فقيد الإسلام وهي :
ألا يا خير من
ركب المطايا
وذلّلها ومن ركب
السّفينا
الصفحه ١٠٩ :
التوّابين.
١٢ ـ الأشعث بن قيس الكندي : وفد على النبيّ صلىاللهعليهوآله في سبعين من قومه فأسلموا ، شهد
الصفحه ٨٣ :
مولى الأنصار قال
:
كنت عند المسجد
فمرّ عثمان فنادته عائشة : يا غادر! يا فاجر! حقّرت أمانتك
الصفحه ١٧١ : صلىاللهعليهوآله
فيقتلوه ويمثّلوا به ، فلم نكن نأمن فيهم إلاّ من موسم إلى موسم ، فعزم الله لنا
على منعه ، والذّبّ
الصفحه ٥٩ :
وممتلكاتهم التي
استأثروا بها بغير وجه مشروع .. وشاعت هذه الأبيات بين الناس فردّ عليه عبد الله
بن
الصفحه ٢٩٤ : :
فيا أسفي على
المولى التّقيّ
أبي الأطهار
حيدرة الزّكيّ
ولمّا
بصر به الإمام قال
الصفحه ١٦٧ : صادقا فيما تسطر ، ويعينك عليه ابن أخي بني سهم (١)
، فدع النّاس جانبا وتيسّر لما دعوتني إليه من الحرب
الصفحه ٢٢٠ : ما تقاضى عليه
عليّ بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ، وشيعتهما فيما تراضيا به من الحكم بكتاب
الله
الصفحه ١٠٢ : إلى مناصرة
الإمام عليهالسلام والذبّ عنه ، وجاء في خطابه :
إنّ أمير المؤمنين
عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٢٢٤ : التي يحقن بها الدماء فقال له :
تخلع أنت عليّ بن
أبي طالب ، وأخلع أنا معاوية بن أبي سفيان ، ونختار