الصفحه ٢٦٦ : صلىاللهعليهوآله بمثله وقيمه ليكون صورة صادقة عنه.
لقد أراد الإمام
أن يوزّع خيرات الله تعالى على الفقراء والبؤسا
الصفحه ٤٣ : وجهه وتعمل على إفشال مخطّطاته ،
وإبعاد مناهجه عن حياة المسلمين.
وعلى أي حال فإنّا
نعرض إلى صور من
الصفحه ٩٢ : الصورة
المؤسفة عن مدى ضعف الإيمان في نفوس القوم ، وتهالكهم على الحكم والسلطان ليتّخذاه
وسيلة إلى التحكّم
الصفحه ١٠٠ : شئون الدين.
وعلى أي حال فقد
أثارت هذه الصور الهزيلة السخرية والاستهانة بهم بين الناس ، وفي ذلك يقول
الصفحه ١٢ :
:.................................................................... ٤٥
الشرطة
:................................................................... ٤٧
حق
الوالي على
الصفحه ٢٨ :
:.................................................................... ٤٥
الشرطة
:................................................................... ٤٧
حق
الوالي على
الصفحه ٢٠٦ : وشيعته
ومن معاوية
المحدو به العير
لا لا اقاتل عمّارا
على طمع
بعد
الصفحه ٢٣٥ : بانتخاب ابن عباس فلم يذعنوا له ، ولمّا آل التحكيم
إلى تلك الصورة الهزيلة ندموا على ما فرّطوا في أمر الامّة
الصفحه ٣٠٢ :
إنّ الشيء المحقّق
على خلاف ما ذكره الدكتور فإنّ أولياء دم الإمام لم يخالفوا وصيّة الإمام ، وإنّما
الصفحه ١٤٩ : بها وهو إنّما
ثار على الإمام من أجل الملك والسلطان.
وعلى أي حال فلم
يخف على أهل المدينة زيف رسالته
الصفحه ١٦٥ : من كيدك فيها ما انقضى ، وأنا سائر
نحوك على أثر هذا الكتاب ، فاختر لنفسك ، وانظر لها وتداركها ، فإنّك
الصفحه ١ : ، فكانوا يجبون الضرائب
التي لم يشرّعها الإسلام ، ويأخذونها بقسوة وعنف ، وقد صوّر ذلك ابن المعتزّ في
ارجوزته
الصفحه ١٧ : ، فكانوا يجبون الضرائب
التي لم يشرّعها الإسلام ، ويأخذونها بقسوة وعنف ، وقد صوّر ذلك ابن المعتزّ في
ارجوزته
الصفحه ١٥٨ : ، والسلام على أولياء
الله » (٣).
حكت هذه الرسالة
الأكاذيب والدجل والنفاق بجميع ما له من معنى وليس عند ابن
الصفحه ٢٦٩ : ألقى تبعة
قتل الإمام على بني اميّة وذلك في مقطوعته التي رثا بها الإمام ، فقد جاء فيها :
ألا
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ١١ ]
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ١١ ]