البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٥/١ الصفحه ١٤٣ : .. فإنّه
لم يكن أحد من قريش أحبّ إليّ من أن يجتمع الناس عليه منك بعد عثمان ، فذكرت خذلك
إيّاه ، وطعنك على
الصفحه ٢٢٠ :
وعلى أي حال فقد
ارغم الإمام على انتخاب الأشعري الذي جرّ للعراقيّين الويل والعطبا.
وثيقة التحكيم
الصفحه ٧٠ : ، فلم يميّز قوما على قوم ، ولا فئة على فئة ،
وقد جرت له هذه السياسة الأزمات ، وخلقت له المصاعب ، فقد فسد
الصفحه ١٤٦ :
، وأمّا ابنه محمّد فقط طمع فيما يطمع فيه فتيان قريش من الثراء وذيوع الاسم ،
فأشار عليه بالالتحاق بمعاوية
الصفحه ١٠٧ :
الذين حاربوا رسول
الله صلىاللهعليهوآله وجهدوا على إطفاء نور الإسلام هؤلاء جميعا خلعوا طاعة
الصفحه ٢٢١ :
الحقّ ، رضي بذلك
راض أو أنكره منكر ، وأنّ الأمّة أنصار لهما على ما قضيا به من العدل ، فإن توفّي
الصفحه ٢٧٤ :
ـ تساعدني على قتل
عليّ.
فأجابه إلى ذلك ،
ومضوا إلى قطام ، وكانت معتكفة في المسجد قد ضربت عليها
الصفحه ١٥٥ :
فإن يفعلوا أصدم
عليّا بجبهة
تغتّ عليه كلّ
رطب ويابس
وإنّي
الصفحه ١٦٩ :
بسفك دمه أو
التحريض على قتله؟
جواب الإمام :
وأجاب
الإمام عليهالسلام معاوية
بجواب حاسم فنّد
الصفحه ٤٦ :
وأنا
لكم وزيرا ، خير لكم منّي أميرا! ».
لقد وضع أمامهم
المنهج الذي يسير عليه وهو الحقّ بجميع
الصفحه ٨٧ :
٢ ـ ومن بواعث حقد
عائشة على الإمام هو أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله كان دوما يشيد بفضله ، ويقدّمه
الصفحه ١٣٥ :
أبو حنيفة :
قال أبو حنيفة :
ما قاتل أحد عليّا إلاّ وعليّ أولى بالحقّ منه ، ولو لا ما سار عليّ
الصفحه ١٦٠ :
على
تمرّده ، وهذا نصّها :
«
من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان.
أمّا
بعد
الصفحه ٣٠٥ : سبيل
الله ، ونصرته لدينه حتى استقام على سوقه عبل الذراع ، فما أعظم عائدته على
الإسلام والمسلمين ، كما
الصفحه ٤٧ :
برهن في جميع
أدوار حياته على الزهد في الدنيا والعزوف عن جميع رغباتها.
البيعة :
وهرعت الجماهير