البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٩/١ الصفحه ٢٩٤ : فيها لآثرت ذلك على البراءة منك.
فشكره الإمام على ولائه وإخلاصه ، وقال
له :
«
وفّقت لكلّ خير يا حجر
الصفحه ٢٦٩ : ألقى تبعة
قتل الإمام على بني اميّة وذلك في مقطوعته التي رثا بها الإمام ، فقد جاء فيها :
ألا
الصفحه ١١٤ :
وعرض ابن عبّاس حديث طلحة على الإمام عليهالسلام فقال بألم :
( رَبَّنَا افْتَحْ
بَيْنَنا وَبَيْنَ
الصفحه ٦ : معتدلة قوامها العدل الخالص
والحقّ المحض.
٢ ـ رفع بعض العيون الذي أقامهم الإمام على
واليه بالبحرين
الصفحه ٢٢ : معتدلة قوامها العدل الخالص
والحقّ المحض.
٢ ـ رفع بعض العيون الذي أقامهم الإمام على
واليه بالبحرين
الصفحه ٦٠ : عليه زياد
بن حنظلة ليعرف رأيه في معاوية فقال له الإمام :
لأي
شيء يا أمير المؤمنين نغزوا الشام
الصفحه ٣٠٧ : ولوعته على فقد
الإمام قائلا :
رضوان الله عليك
يا أمير المؤمنين! فو الله! لقد كانت حياتك مفتاح خير ، ولو
الصفحه ٢٩٣ : :
«
إنّي مفارقكم ».
ثمّ اغمي عليه فبكت السيّدة أمّ كلثوم
بكاء عاليا ، فانتبه الإمام ، فلمّا رآها تبكي قال
الصفحه ١٠٠ :
بالإمام عليهالسلام في بعض طريقه إلى البصرة ، فلمّا دخل على الإمام قال له مداعبا :
أرسلتني إلى
البصرة
الصفحه ٢٩٢ :
رسول الله ، ما تتابعني نفسي ، ولا تحملني رجلاي أن انصرف حتى أرى أمير المؤمنين.
ودخل الإمام الحسن
على
الصفحه ١٦٢ : :
وأجاب معاوية عن
رسالة الإمام بهذا الجواب الذي هدّد الإمام بإعلان الحرب عليه :
أمّا بعد .. فقد
طال في
الصفحه ١٥٦ :
إذا ما رمونا
رميناهم
ودنّاهم مثل ما
يقرضونا
فقالوا : عليّ
إمام
الصفحه ٢٥٩ : أسيرا معه (١).
وعلى أي حال فقد
أخذت الفتن تتّسع وتتوالى في البلاد الخاضعة لحكم الإمام ، ولم تسلم منها
الصفحه ٥٤ :
اللهمّ انصر عليا
على الحقّ .. (١).
وجوم القرشيّين :
واستقبلت قريش
خلافة الإمام عليهالسلام
الصفحه ١١١ : ، ويجمع كلمة المسلمين على الهدى
والحقّ.
دعوة الإمام إلى السلم :
وقبل أن تندلع نار
الحرب أوفد الإمام