البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٦٣/١ الصفحه ٥٩ :
وممتلكاتهم التي
استأثروا بها بغير وجه مشروع .. وشاعت هذه الأبيات بين الناس فردّ عليه عبد الله
بن
الصفحه ٢٧٢ : واقعة النهروان ،
__________________
(١) يروى اريد
حباءه أي عطاءه وصلته ، والبيت من قصيدة لعمر بن
الصفحه ٩٩ :
الفتك بابن حنيف ، ونهب ما في بيت المال ، وقد انتهزوا ليلة قاتمة شديدة العواصف ،
فهجموا على ابن حنيف وهو
الصفحه ٧٢ :
بيت المال
للمسلمين ، وليس له أن يأخذ منه قليلا ولا كثيرا ، وإذا منحه وأعطاه منه فإنّه
يكون خائنا
الصفحه ٢٢٨ :
ولا الهاشميّ
الدهر أو ربع الحمض
وأعرب ابن العاص
بهذه الأبيات عن سروره البالغ لخديعته للأشعري
الصفحه ٩٢ :
لعبد الله الزبير
أمير المؤمنين من معاوية بن أبي سفيان :
سلام عليك ، أمّا
بعد فإنّي قد بايعت لك
الصفحه ٢٨٢ :
في صعيد كربلاء ومعه أهل بيته نجوم الأرض ، والصفوة الممجّدة من أصحابه ، فقد حصدت
رءوسهم البغاة من شرطة
الصفحه ٣٠٢ : أراد أن يبتاع بها خادما لأهله ، وقد أمرني أن أردّها إلى بيت المال
» (١).
وتمثّلت صورة أبيه
رائد
الصفحه ٣٠٧ : وكراهة قريش أن تجتمع النبوّة والخلافة في
بيت واحد هي التي حرمت المسلمين من التمتّع بمواهب هذا الإمام
الصفحه ٣٨ :
عفّان الذي منح الثراء
العريض لبني اميّة وآل أبي معيط ، وغيرهم ممّن ساروا في ركابه ، فتكدّست الثروة
الصفحه ٥٢ :
جوره ، والعالم
الذي لا يخاف جهله .. (١)؟
وتتابعت كلمات
أعلام الصحابة وهي تشيد بفضل أبي الحسن
الصفحه ٨٤ :
عليّ بن أبي طالب
...
وفقدت عائشة
إهابها وراحت تقول بحرارة وجزع وبصرها يشير إلى السماء ثمّ ينخفض
الصفحه ٨٨ : الإمام الحسن عليهالسلام بجوار جدّه ، وقالت : لا تدخلوا بيتي من لا أحبّ.
٥ ـ ومن بواعث حقد
عائشة على
الصفحه ١٢٢ : :
أمّا الزبير فكان
رقيق القلب ، وشديد الوله لأهل البيت عليهمالسلام وقد زجّ به في هذه المهالك حبّه للملك
الصفحه ١٥٠ :
بسلطان العراقين ،
وبسلطان الحجاز لمن أحبّ من أهل بيته ، فردّ عليه قيس بأعنف الردّ ، فلمّا قرأه