البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٣/١ الصفحه ١٠٩ : والضلال.
١١ ـ سليمان بن صرد الخزاعي : من أجلاّء الصحابة ، كان اسمه يسارا فسمّاه رسول الله
الصفحه ١٩٤ : أي دور أو ضلع في قتله ،
كما ألمحنا إلى ذلك في البحوث السابقة.
٣ ـ شبث بن ربعي :
وانبرى شبث بن
الصفحه ١٠٢ : إلى مناصرة
الإمام عليهالسلام والذبّ عنه ، وجاء في خطابه :
إنّ أمير المؤمنين
عليّ بن أبي طالب
الصفحه ٢٦٨ : ، وعزوها إلى ثلاثة أشخاص وهم :
الإمام أمير
المؤمنين.
معاوية بن أبي
سفيان.
عمرو بن العاص.
وأجمع
الصفحه ٢٢٠ : ما تقاضى عليه
عليّ بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ، وشيعتهما فيما تراضيا به من الحكم بكتاب
الله
الصفحه ١٠٨ : سعيد الخدري : شهد مع الإمام في حرب الجمل وصفّين ثمّ رجع إلى المدينة.
٨ ـ أبو امامة العبدي بن
العجلان
الصفحه ٢٦٧ :
قيس ، والمغيرة بن
شعبة ، وعمرو بن العاص وأمثالهم من الذين لا يرجون لله وقارا.
إنّ الإيمان
الخالص
الصفحه ٩٢ : بعير وستمائة ألف درهم (٢) وأمدّهم عبد الله
بن عامر والي عثمان على البصرة بمال كثير كان قد اختلسه من بيت
الصفحه ٢٥٠ : ، ثمّ
انعطف بعد ذلك إلى احتلال اليمن ، وكان واليها عبيد الله بن العباس فانهزم بنفسه
ناجيا من شرّه
الصفحه ١٣ :
رسالة
محمّد إلى معاوية :................................................... ٧٣
جواب
معاوية
الصفحه ٢٩ :
رسالة
محمّد إلى معاوية :................................................... ٧٣
جواب
معاوية
الصفحه ٦٥ : إلى عليّ اشتدّ في الأمر ، وبذل المزيد من الاهتمام بما لم ير مثله (٤).
وكان من كتّابه
عبيد الله بن
الصفحه ٢٤٩ : جعلها طعمة إلى
وزيره وباني دولته عمرو بن العاص.
وكانت مصر قد ولّى
الإمام عليها قيس بن سعد الأنصاري وهو
الصفحه ٥٨ : وفاته مباشرة ، وذلك لسابقته إلى
الإسلام ، وجهاده في قمع أئمّة الكفر والضلالة ، بالاضافة إلى مواهبه
الصفحه ١٤٩ : ، ومحمّد بن أبي بكر فكيف يسلمهم الإمام إلى معاوية؟
بالإضافة إلى أنّهم قتلوه بحجّة شرعية حسب ما يرون