البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨٩/١ الصفحه ٢٩٤ :
الإمام ، ومن
أكثرهم ولاء وإخلاصا له ، وقد استولى عليه الحزن ، فدخل على الإمام وهو يقول بذوب
روحه
الصفحه ٢٩٢ :
رسول الله ، ما تتابعني نفسي ، ولا تحملني رجلاي أن انصرف حتى أرى أمير المؤمنين.
ودخل الإمام الحسن
على
الصفحه ١٦٢ : :
وأجاب معاوية عن
رسالة الإمام بهذا الجواب الذي هدّد الإمام بإعلان الحرب عليه :
أمّا بعد .. فقد
طال في
الصفحه ١٥٦ :
إذا ما رمونا
رميناهم
ودنّاهم مثل ما
يقرضونا
فقالوا : عليّ
إمام
الصفحه ٢٥٩ : أسيرا معه (١).
وعلى أي حال فقد
أخذت الفتن تتّسع وتتوالى في البلاد الخاضعة لحكم الإمام ، ولم تسلم منها
الصفحه ٥٤ :
اللهمّ انصر عليا
على الحقّ .. (١).
وجوم القرشيّين :
واستقبلت قريش
خلافة الإمام عليهالسلام
الصفحه ١١١ : ، ويجمع كلمة المسلمين على الهدى
والحقّ.
دعوة الإمام إلى السلم :
وقبل أن تندلع نار
الحرب أوفد الإمام
الصفحه ٢٥٨ : بالانكار عليه فقد
قطع ابن الكوّاء على الإمام خطابه ، وتلا قوله تعالى : ( لَئِنْ
أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ
الصفحه ٢٠٢ : الشهيدين ياسر وسميّة ، فخفّ مسرعا نحو الإمام يطلب منه
الإذن ليلج في الحرب لعلّه يرزق الشهادة وعرض ذلك على
الصفحه ٤٥ :
الإمام على الرفض قائلا :
«
دعوني والتمسوا غيري .. ».
وأعرب
لهم الإمام عن الموانع من قبول خلافتهم
الصفحه ١٨١ : من المستبعد أنّها رويت
بطريقين مختلفين مع وحدتهما.
وعلى أي حال فقد
فنّد الإمام عليهالسلام في هذه
الصفحه ٢٢٣ : بما مني به جيش الإمام من التفكّك والانحلال والتخاذل ، كما كان على يقين لا
يخامره شكّ أنّ التحكيم سيكون
الصفحه ١٣٦ :
إنّ تلك القوى
التي ثارت على الإمام عليهالسلام كانت مدفوعة وراء مصالحها ، وحبّها للملك والسلطان
الصفحه ١٢٣ : ، فكيف يكون خروج الزبير لحرب الإمام عليّ على بصيرة؟
وعلى أي حال فقد
التاع الزبير من تعيير ابنه له
الصفحه ١١٤ :
وعرض ابن عبّاس حديث طلحة على الإمام عليهالسلام فقال بألم :
( رَبَّنَا افْتَحْ
بَيْنَنا وَبَيْنَ