البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٩٠/١ الصفحه ١٣٦ : اللهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً
تَأْخُذُونَها ) (١) ، وهذا ما وعدنا الله ، ولمّا قضى الإمام عليهالسلام على
الصفحه ٣٠١ :
وحلّت على ابن
ملجم لعنة الله ولعنة اللاعنين ، ومن ولدوا ومن ماتوا ومن قال الله لهم : كونوا
فكانوا
الصفحه ٢٥٢ :
بانهيار جيش الإمام وفقده لجميع المعنويات العسكرية ، وأنّه لا قدرة له على
مقاومته ، فشكّل أربع فرق للغارة
الصفحه ٩٢ : بعير وستمائة ألف درهم (٢) وأمدّهم عبد الله
بن عامر والي عثمان على البصرة بمال كثير كان قد اختلسه من بيت
الصفحه ٢٩٤ :
الإمام ، ومن
أكثرهم ولاء وإخلاصا له ، وقد استولى عليه الحزن ، فدخل على الإمام وهو يقول بذوب
روحه
الصفحه ٢٩٢ :
رسول الله ، ما تتابعني نفسي ، ولا تحملني رجلاي أن انصرف حتى أرى أمير المؤمنين.
ودخل الإمام الحسن
على
الصفحه ١٦٢ : قريب إن شاء الله ،
والسلام (٢).
حكت هذه الرسالة
تطاول معاوية على الإمام وتهديده بأبطال أهل الشام
الصفحه ١٥٦ :
إذا ما رمونا
رميناهم
ودنّاهم مثل ما
يقرضونا
فقالوا : عليّ
إمام
الصفحه ١١١ : صعصعة رسالة الإمام على طلحة ، ودعاه إلى السلم فلم يستجب له ، وأصرّ
على الغيّ والعدوان ، وفتح باب الحرب
الصفحه ٢٥٨ : عَمَلُكَ )
، فردّ عليه الإمام بآية اخرى : ( فَاصْبِرْ
إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ
الصفحه ٢٠٢ : الإمام فلم يسمح له بذلك ،
وظلّ يعاود الإمام مستأذنا على ذلك ، فلم تطب نفس الإمام بالسماح له ، وراح يلحّ
الصفحه ٤٥ :
ازدحمت الجماهير على الإمام وهي تهتف باسمه قائلة له : أمير المؤمنين .. أمير
المؤمنين ..
وصارحهم
الإمام
الصفحه ٢٥٩ : أسيرا معه (١).
وعلى أي حال فقد
أخذت الفتن تتّسع وتتوالى في البلاد الخاضعة لحكم الإمام ، ولم تسلم منها
الصفحه ١٨١ : من المستبعد أنّها رويت
بطريقين مختلفين مع وحدتهما.
وعلى أي حال فقد
فنّد الإمام عليهالسلام في هذه
الصفحه ٥٤ :
اللهمّ انصر عليا
على الحقّ .. (١).
وجوم القرشيّين :
واستقبلت قريش
خلافة الإمام عليهالسلام